أنموذج طارق صالح.. قادة الميدان يكسبون الرهان
كل الاحترام والتقدير لرجال الميدان، الثابتون في الأرض ، الصامدون في الصحاري والجبال ومن يحمون البحار ، يعيشون بين جنودهم وقواتهم في اسوأ الظروف واصعب المواقف ، يحلحلون المشاكل ويخدمون المجتمع وهم بجانبهم وحتى ان قصروا فعذرهم مقبول طالما يقدمون كل جهد وعرق وطاقة..
هؤلاء من بصماتهم واضحة ، واهدافهم ظاهرة ، وانجازاتهم شاهدة ، ونجاحهم ملموس ، وفي تطور لايتوقف وكل يوم عمل و انجاز ، في عمل دؤوب مشهود..
قادة الميدان هم من لهم الاحترام ولهم التقدير وعلينا لهم السمع والطاعة ..
حتى عدوك يحترمه ويهتابه ويخشاه ، ويعمل من اجل تشويهه واضعافه ، ولا يهتم بغيره ممن يسكنون في ارض غير أرضهم ويعيشون في ميدان بعيد عن ميدانهم فهم لا يشكلون رقماً ولا يعتبرون في القاموس خصوماً .
من امثال هذا القائد يفرض احترامه حتى على اعتى خصومه ..
كونوا مثله وسنقول فيكم أعظم مما قلناها، اما غير ذلك فلكم الخزي والعار.