مع الدولة.. من حضرموت حتى الوازعية
ليس هناك دولة حسب الطلب …
ولا أمن على المزاج …
ولا قانون نطبّقه على خصومنا ونعطّله لأصدقائنا او من ينتمي لأحزابنا .
نحن مع الدولة …
معها في حضرموت، كما في مدينة تعز، كما في المخا، كما في الوازعية، كما في عدن، كما في الحديدة… في كل شبر من تراب اليمن دون استثناء أو انتقائية.
من يريد دولة…
عليه أن يقف معها حين تُطبّق النظام، لا حين تخدمه فقط او تضرب خصومه .
أما أن نرفع شعار الدولة في مواجهة مليشيات الحوثيراني او الانتقالي …
ثم نكسره حين تمسّ الإجراءات طرفًا ننتمي إليه او نكاية بتشكيل او قطاع لا يتوافق معنا …
فهذه ليست دولة… هذا نفاق سياسي مكشوف.
نحن لا نقاتل الحوثيراني من أجل حزب …
ولا من أجل جماعة…
ولا من أجل شيخ أو قائد…
نقاتله من أجل استعادة الدولة… بكل ما تعنيه الكلمة من هيبة ونظام وعدالة.
فكيف نقبل أن نكون ضد الدولة…
حين تضرب مخربًا لأنه منا ؟!
أي وعي هذا؟!
وأي مشروع هذا الذي يريد دولة على مقاسه؟!
المخرب… مخرب.
والمتقطع… مجرم.
والذي يعبث بأمن الناس… عدو للمجتمع،
سواء كان حزبيًا… قبليًا… أو حتى محسوبًا علينا.
الدولة لا تُجزّأ…
والقانون لا يُفصّل…
والأمن لا يُساوم عليه.
ارفعوا مستوى وعيكم…
ضعوا اليمن فوق كل شيء… فوق الحزب، فوق الجماعة، فوق القائد، فوق الانتماء الضيق.
ولتعلموا اننا قد طلقنا الأحزاب وانكرناها بعد ان فشلت في القيام بواجبها ولن نجعلها فوق الوطن أبداً .
فالدولة التي نريدها…
لن تقوم إذا بقينا نُخضعها لأمزجتنا.
إما أن نكون رجال دولة…
أو سنبقى مجرد جماعات… تتصارع على أنقاض وطن.