2000 سفينة عالقة و20 ألف بحار يواجهون أوضاعاً قاسية في مضيق هرمز

  • وكالات، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن أزمة بحرية متفاقمة في مضيق هرمز، حيث يواجه نحو 2000 سفينة عالقة وأكثر من 20 ألف بحار أوضاعاً إنسانية صعبة، نتيجة تعطل حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وبحسب المنظمة البحرية الدولية، فإن آلاف البحارة عالقون في عرض البحر منذ أكثر من شهر، غير قادرين على التقدم أو العودة، في ظل استمرار التوترات وغياب حلول قريبة للأزمة.

وأشارت البيانات إلى أن أقل من 200 سفينة فقط تمكنت من عبور المضيق خلال الأسابيع الماضية، فيما تعاني السفن العالقة من نقص متزايد في الإمدادات الأساسية، خصوصاً المياه العذبة والمواد الغذائية، مع تصاعد المخاوف من مخاطر أمنية محتملة.

ولجأت طواقم السفن إلى وسائل بديلة للتكيف مع الأزمة، بينها استخدام أجهزة الراديو ومنصات التواصل الاجتماعي لتبادل المعلومات، بينما اضطر بعض البحارة إلى جمع مياه التكثيف من أجهزة التكييف للاستخدام اليومي، أو صيد الأسماك لتأمين الغذاء.

ورغم قسوة الظروف، سجلت أجور العاملين في القطاع البحري ارتفاعاً ملحوظاً، حيث قد يتقاضى قبطان السفينة أكثر من 26 ألف دولار شهرياً مقابل رحلة واحدة عبر المضيق، وفق الصحيفة.

وتسلط الأزمة الضوء على حساسية هذا الممر البحري الضيق، إذ يمكن لأي اضطراب فيه أن ينعكس سريعاً على الاقتصاد العالمي، مؤثراً على أسعار الوقود والغذاء ومستويات المعيشة في مختلف أنحاء العالم.

ذات صلة