قوات أميركية إضافية تصل إلى الشرق الأوسط.. وترامب يلوح بالحسم مع اقتراب انتهاء المهلة

  • وكالات، الساحل الغربي:
  • منذ ساعتين

تتجه الأوضاع نحو تصعيد عسكري محتمل في منطقة الشرق الأوسط، مع إعلان الولايات المتحدة إرسال وحدات عسكرية متخصصة، بالتزامن مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران بشأن مضيق هرمز وبرنامجها النووي.

وأعلن عضو مجلس الشيوخ الأميركي توم كوتون مغادرة قوات من اللواء 142 للمدفعية الميدانية التابعة للحرس الوطني في ولاية أركنسو، إلى الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن هذه الوحدة متخصصة في إطلاق الصواريخ بعيدة المدى، ويُقدر قوامها بين ألفين إلى ثلاثة آلاف جندي، دون الكشف عن العدد الذي تم نشره فعلياً.

ويأتي هذا التحرك العسكري في وقت تتضاءل فيه فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران، وفق ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال"، حيث أبدى المفاوضون تشاؤماً إزاء استجابة طهران لمطالب واشنطن، وعلى رأسها إعادة فتح مضيق هرمز قبل انتهاء المهلة المحددة.

وفي مؤشر إضافي على التصعيد، نشرت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" صوراً لقاذفة B-2 الشبحية، مرفقة بتعليق يشير إلى استعدادها لتنفيذ مهام ضمن "عملية الغضب الملحمي"، في خطوة تعكس الجاهزية المتقدمة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لوح بخيارات عسكرية حاسمة، مهدداً بتدمير البنية التحتية الحيوية في إيران، بما في ذلك الجسور ومحطات الكهرباء، إذا لم تستجب طهران لمطالبه، مؤكداً أن الأمر قد يُحسم "خلال ليلة واحدة".

ويعكس هذا التصعيد المتزامن بين التحركات العسكرية والتصريحات السياسية اقتراب مرحلة حاسمة في مسار التوترات الإقليمية، مع احتمالات مفتوحة على سيناريوهات أكثر حدة في حال فشل الجهود الدبلوماسية.

ذات صلة