البحرية اليمنية.. جبهة سيادية متقدمة
تعزيز القدرات وتأمين المياه الإقليمية من باب المندب الى جزيرة زقر،بوابتي البحر .
بين الباب والقناة تحضر المقاومة الوطنية .
هذه القدرات لمكافحة تهريب السلاح ولمنع إتصال الكهنوت مع الحركات الصومالية وضداً لقرصنتهم المشتركة في البحر .
العرض الأخير رسالة للمجتمعين المحلي والعالمي أن المقاومة الوطنية إضافة لكونها قوة برية ساحلية هي قوة بحرية قادرة على الردع .
البحر جبهة سيادية متقدمة .
والغاء معادلة الكهنوت لا ملاحة ولا سيادة يمنية في الأحمر بقوة مدرية تؤمن وترتب المجال البحري الإقليمي وكذلك يستفيد العالم بهذا التأمين،
يستفيد بتأمين الملاحة،
لكن المهمة كلها في سياق تأمين وحماية المياه اليمنية .
قوات حارس الإزدهار أثبتت أنها غير قادرة على تغطية كل الممر وكان الفراغ الأمني في المياه الإقليمية واضحاً لولا دور بحرية الوطنية سابقاً ومؤهلاتها الآن لتأمين ما بين الباب وزقر ، ميون وحنيش .
واذا كانت الوطنية من قبل قدرت على ضبط نسبة كبيرة من حركة التهريب الكهنوتي ، مكونات الصواريخ والمسيرات ، فهي الآن أقدر والزوراق الجديدة أسرع وأحدث ولها قدرات الملاحقة والمناورة .
ولا ننسى أن جنوب البحر الأحمر هو أضيق نقطة في الممر الدولي ويتحكم بالتجارة بين آسيا وأوروبا وأن تضع يدك كاملاً في هذه النقطة فأنت تشترط على العالم دعم المعركة الوطنية .