جلسة نقاشية في مأرب تدعو إلى مواجهة السردية الإيرانية بخطاب إعلامي موحد

  • أحمد حوذان، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

دعت جلسة نقاشية عُقدت، السبت، في محافظة مأرب إلى تعزيز الوعي المجتمعي والإعلامي بمخاطر السردية الإيرانية في المنطقة، وبناء خطاب إعلامي ومعرفي موحد يسهم في مواجهة التحديات التي تهدد أمن واستقرار دول الخليج العربي والمنطقة.

ونظم الجلسة مركز تهامة للدراسات والتنمية بالشراكة مع قناة سبأ الفضائية تحت عنوان «تفكيك السردية الإيرانية على السعودية ودول الخليج العربية والمنطقة»، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والإعلاميين والمهتمين بالشأنين السياسي والاستراتيجي.

وفي افتتاح الفعالية، أكد عضو مجلس الشورى عبدالله أبو الغيث أهمية الأنشطة الفكرية والعلمية في رفع مستوى الوعي بالتحديات الأمنية والاستراتيجية التي تواجه المنطقة، مشيراً إلى أن الحوار العلمي يمثل أداة مهمة لفهم المتغيرات السياسية وتحليل أبعادها المختلفة.

وأوضح أن المشروع الإيراني وأدواته السياسية والإعلامية والأمنية يتطلبان تضافر الجهود البحثية والإعلامية لكشف أهدافه وتأثيراته على أمن واستقرار المنطقة، وتعزيز قدرة المجتمعات على التعامل مع التهديدات الراهنة بوعي وإدراك أكبر.

من جانبه، شدد رئيس قطاع قناة سبأ الفضائية خالد عليان على أهمية بناء شراكات مستدامة بين المؤسسات الإعلامية ومراكز الدراسات والبحوث لإنتاج محتوى مهني يستند إلى الحقائق والدراسات العلمية، ويسهم في مواكبة التطورات السياسية والاستراتيجية المتسارعة.

وناقشت أوراق العمل والمداخلات عدداً من المحاور المتعلقة بالسياسات الإيرانية في المنطقة وانعكاساتها على الأمن الإقليمي، إضافة إلى سبل تطوير خطاب إعلامي ومعرفي قادر على مواجهة حملات التضليل وتعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا الاستراتيجية.

وشهدت الجلسة نقاشات موسعة ركزت على أهمية التكامل بين المؤسسات البحثية والإعلامية ومراكز صنع القرار، وتطوير أدوات الرصد والتحليل الاستراتيجي لمواكبة التحولات السياسية والأمنية المتسارعة.

وفي ختام أعمالها، أوصى المشاركون بتكثيف الدراسات والأبحاث المتخصصة في تحليل السياسات الإيرانية وتأثيراتها على أمن المنطقة، وتعزيز التنسيق بين الجهات البحثية والإعلامية، ودعم البرامج التوعوية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر المشاريع العابرة للحدود التي تهدد سيادة الدول واستقرارها.

ذات صلة