توثيق دولي يعزز جهود استعادة الدرع الذهبي المسروق من الجوف

  • سهام محمد، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

أكد الخبير اليمني في علم الآثار عبدالله محسن أن توثيق الدرع الذهبي الأثري المنسوب للملك المعيني "وقه إيل" في الأرشيف الرقمي لدراسة النقوش العربية ما قبل الإسلام (DASI)، يمثل خطوة مهمة لتعزيز ملف استعادته وحمايته من التداول غير المشروع، مشيراً إلى أن هذا التوثيق يقطع الطريق أمام بيعه أو عرضه في المزادات العالمية أو إدراجه ضمن مجموعات خاصة.

وأوضح محسن أن الدرع سُرق مطلع عام 2018 من موقع نشق الأثري المعروف بـ"الخربة البيضاء" في محافظة الجوف، قبل أن يظهر في مزاد "المشرق" خلال يوليو من العام نفسه على أنه درع فضي.

وأشار إلى أن إشكالية إثبات مصدر القطع الأثرية وأصالتها تعد من أبرز العقبات التي تواجه جهود استرداد الآثار اليمنية المنهوبة من الخارج، لافتاً إلى أن توثيق الدرع في قاعدة بيانات علمية دولية يوفر أدلة مهمة تدعم المطالبة باستعادته وتثبت ارتباطه بالموقع الأثري الذي نُهب منه.

وثمن محسن جهود القائمين على مشروع "داسي"، ووزارة الثقافة ومنظمة اليونسكو والإنتربول، في دعم مسار توثيق القطعة الأثرية، مشيداً بالدور الذي قامت به مديرة المشروع الدكتورة إيرينا روسي وعضو هيئة التحرير محمد عطبوش في إدراج الدرع ضمن الأرشيف الرقمي المتخصص بالنقوش العربية القديمة.

وأكد أن هذه الخطوة لا تقتصر على إضافة نقش جديد إلى قاعدة بيانات علمية، حيث تمثل إجراءً عملياً لحماية التراث اليمني من التهريب والاتجار غير المشروع، وتعزيز فرص استعادة إحدى القطع الأثرية النادرة التي تعرضت للنهب خلال السنوات الماضية.

ذات صلة