قيادات عسكرية وقبلية تشيد بسرعة ضبط المتورطين في اغتيال العميد يحيى وحيش

  • أحمد حوذان، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

أدانت قيادات عسكرية وشخصيات وطنية عملية اغتيال العميد يحيى وحيش، قائد الفرقة الأولى بالمقاومة الوطنية، مؤكدة أن الجريمة استهدفت أحد أبرز القيادات الميدانية في معركة استعادة الدولة، ومشيدة بالجهود الأمنية والاستخباراتية التي أسهمت في سرعة تعقب وضبط عدد من المتورطين، ومطالبة باستكمال التحقيقات وإنزال أشد العقوبات بحق جميع الضالعين في الجريمة.

وأكد العميد فضل علي صالح النميري، أركان حرب اللواء 83 مدفعية مريس الضالع ، أن اغتيال وحيش جريمة غادرة استهدفت قائداً وطنياً كان له حضور بارز في ميادين المواجهة ضد مليشيا الحوثي، داعياً الجهات المختصة إلى سرعة استكمال الإجراءات القانونية بحق الجناة وتقديمهم للعدالة.

من جانبه، رئيس مجلس التعبئة والإسناد لمقاومة أمانة العاصمة العقيد أحمد الأشول، وصف العميد وحيش بأنه أحد القادة السبّاقين في مواجهة المشروع الحوثي، مشيراً إلى أن استهدافه يمثل عملاً جباناً وغادراً يستوجب مزيداً من التلاحم ووحدة الصف الجمهوري.

وثمّن الأشول الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية والاستخباراتية  للمقاومة الوطنية في ملاحقة المتورطين والقبض على عدد منهم خلال فترة وجيزة، معتبراً ذلك خطوة مهمة نحو كشف الحقيقة، داعياً إلى استكمال ملاحقة بقية المشاركين في الجريمة وكشف الجهات التي تقف خلفها.

بدوره، أدان نائب مدير أمن مديرية حيران العقيد عمر أجحف عملية الاغتيال، واصفاً إياها بالعمل الآثم والجبان، مؤكداً أن مثل هذه الجرائم لن تثني الأحرار عن مواصلة معركة استعادة الدولة. كما أشاد بجهود اللجنة الأمنية التي تمكنت من ضبط عدد من المتورطين، مطالباً بسرعة استكمال التحقيقات وملاحقة كل من شارك في التخطيط أو التنفيذ أو الدعم.

وأشاد الشيخ أحمد مبارك طعيمان، نائب رئيس فرع المكتب السياسي للمقاومة الوطنية بمحافظة مأرب، بالإجراءات العاجلة التي اتخذتها المقاومة الوطنية عقب الحادثة، وفي مقدمتها تشكيل لجنة مختصة للتحقيق في ملابسات الجريمة وكشف تفاصيلها وتحديد المسؤولين عنها تمهيداً لتقديمهم للعدالة.

من جهته، ترحم مدير مديرية الزاهر ورئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بالمديرية عامر أبو صلاح على روح الشهيد وحيش، مؤكداً أن استشهاده لن يزيد رفاقه إلا إصراراً على مواصلة أداء واجبهم الوطني. كما أشاد بالدور الذي قامت به استخبارات المقاومة الوطنية في سرعة كشف المجموعة المتورطة بالجريمة، معتبراً ذلك دليلاً على الجاهزية والكفاءة العالية للأجهزة الأمنية والاستخباراتية.

كما نعى رئيس المقاومة الوطنية بمحافظة الجوف الشيخ عبدالكريم ثوابه العميد وحيش، مؤكداً أن استشهاده يمثل خسارة كبيرة للقوات المسلحة والمقاومة الوطنية، مشيراً إلى أن الفقيد كان من خيرة المقاتلين الذين خاضوا معارك الدفاع عن الجمهورية ومواجهة مليشيا الحوثي منذ السنوات الأولى للحرب.

وطالبت القيادات والشخصيات الوطنية الجهات المختصة بسرعة استكمال التحقيقات وكشف كافة ملابسات الجريمة للرأي العام، وعدم الاكتفاء بضبط المنفذين فقط، بل ملاحقة جميع المتورطين والمحرضين والداعمين، وإنزال أقصى العقوبات القانونية بحقهم بما يحقق العدالة ويردع كل من تسوّل له نفسه استهداف القيادات الوطنية والعسكرية.

يُذكر أن العميد  يحيى وحيش، قائد الفرقة الأولى بالمقاومة الوطنية وقائد اللواء التاسع عمالقة، يُعد من أبرز القيادات العسكرية التي شاركت في مواجهة مليشيا الحوثي منذ جبهات دماج وكتاف وصولاً إلى معارك الساحل الغربي والحديدة، حيث عُرف بشجاعته وحضوره الميداني ودوره البارز في قيادة المعارك. وقد أثارت عملية اغتياله موجة واسعة من الإدانات والاستنكار، بالتزامن مع إعلان الجهات المختصة ضبط عدد من المشتبه بتورطهم في الجريمة واستمرار ملاحقة بقية المتورطين.

ذات صلة