ترامب: موقف إيران التفاوضي أضعف الآن.. وطهران وافقت على تفتيش نووي واسع وإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً
- سمير العبسي، الساحل الغربي:
- منذ ساعة
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن إيران وافقت على السماح بمستوى واسع وطويل الأمد من عمليات التفتيش النووي، إلى جانب التزامها بإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة الدولية، مؤكداً أن المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران "تسير على ما يرام".
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين وعبر منشور على منصة "تروث سوشال"، إن طهران وافقت على "أعلى مستوى من عمليات التفتيش النووي لفترة طويلة"، معتبراً أن ذلك سيضمن "الشفافية النووية"، مشدداً على أن استمرار المفاوضات كان مشروطاً بقبول إيران بهذه الإجراءات.
وأكد الرئيس الأميركي أن المفتشين النوويين سيباشرون مهامهم "في الوقت المناسب"، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستوقف المحادثات إذا تراجعت إيران عن التزاماتها المتعلقة بالتفتيش.
وجدد ترامب تأكيده أن إيران "لن يُسمح لها بامتلاك سلاح نووي"، مشيراً إلى أن موقفها التفاوضي بات أضعف بعد ما وصفه بتدمير قدراتها العسكرية، وأنها ليست في وضع يسمح لها بفرض شروطها على طاولة المفاوضات.
كما كشف أن إيران وافقت على إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وعدم اللجوء إلى أي حصار بحري، موضحاً أن السفن الأميركية ستبقى في مواقعها تحسباً لأي تطورات محتملة، رغم استبعاده الحاجة إلى إعادة فرض إجراءات بحرية إضافية في الوقت الراهن.
وفي ما يتعلق بالأموال التي ستُفرج عنها الولايات المتحدة، أوضح ترامب أنها ستودع في حساب ضمان يخضع لإشراف أميركي، على أن تُستخدم حصرياً في شراء المواد الغذائية والإمدادات الطبية من الولايات المتحدة، بما في ذلك الذرة والقمح وفول الصويا.
ورداً على انتقادات بعض الجمهوريين للاتفاق المؤقت مع إيران، قال ترامب إن منتقدي الاتفاق "بحاجة إلى مزيد من التثقيف"، مؤكداً أن التفاهمات الحالية تحقق أهدافاً تتعلق بالأمن والاستقرار ومنع إيران من تطوير قدرات نووية عسكرية.
واختتم الرئيس الأميركي تصريحاته بالتأكيد على أن المباحثات مع طهران تشهد تقدماً إيجابياً، مع استمرار الجهود الرامية إلى ضمان الرقابة على البرنامج النووي الإيراني والحفاظ على أمن الملاحة في المنطقة.