عقب وصوله إلى مناطق الشرعية.. الشيخ فدغم يكذب الحوثيين ويكشف تفاصيل احتجازه وإجباره على تصريحات قسرية

  • محمد عبدالقوي، الساحل الغربي:
  • منذ 4 أشهر

فجر الشيخ القبلي البارز حمد بن راشد بن فدغم الحزمي سلسلة اتهامات ضد مليشيا الحوثي، كاشفاً تفاصيل ما وصفها بأشهر من الاحتجاز والضغوط والتعذيب التي تعرض لها قبل مغادرته مناطق سيطرة المليشيا ووصوله إلى منطقة الريان شرق محافظة الجوف الواقعة تحت نفوذ الحكومة الشرعية.

وفي كلمة ألقاها أمام حشد قبلي من أبناء قبائل بني نوف والمرازيق، أكد فدغم أنه غادر مناطق سيطرة الحوثيين حفاظاً على كرامته، رغم تركه ممتلكات ومزارع تقدر قيمتها بمئات الملايين، مشيراً إلى أنه تعرض للاحتجاز لفترات طويلة، مُنع خلالها من العلاج والرعاية الطبية، وأُجبر على توقيع وثائق والإدلاء بتصريحات لا تعبر عن قناعاته الحقيقية.

واتهم فدغم قيادات حوثية بارزة، بينهم أبو علي الحاكم وفارس مناع وعلي حسين الحوثي، بممارسة ضغوط مباشرة عليه لإجباره على الإقرار بتهم قال إنه لا علاقة له بها، مؤكداً تعرضه للتعذيب داخل السجن وحرمانه من تلقي العلاج خلال فترة مرضه.

وشدد على أن جميع المقابلات والتصريحات التي نُشرت باسمه أثناء وجوده في قبضة الحوثيين كانت صادرة تحت الإكراه، فُرضت عليه حفاظاً على سلامته الشخصية.

وأقدم الشيخ فدغم على كسر جنبيته أمام الحاضرين، في تقليد قبلي يُعرف بـ"النكف"، ويُعد دعوة عامة للتضامن والنصرة، موجهاً نداءً إلى قبائل دهم وبكيل وحاشد ومذحج وسائر قبائل اليمن للوقوف إلى جانبه فيما وصفه بمواجهة الانتهاكات التي تعرض لها.

وتزامنت تصريحات فدغم مع دعوات قبلية للتوافد والنفير في مديرية سحار بمحافظة صعدة، وسط مؤشرات على تصاعد حالة الاحتقان القبلي ضد المليشيا، بعد القضية التي أثارت جدلاً واسعاً خلال الأشهر الماضية.

وأثارت شهادة فدغم تفاعلاً واسعاً، باعتبارها أول رواية مباشرة يقدمها عقب خروجه من مناطق سيطرة الحوثيين، وما تضمنته من اتهامات تكشف جانباً من الحقائق والتوترات المتصاعدة داخل البيئة القبلية في مناطق سيطرة المليشيا.

ذات صلة