عقب وصوله إلى مناطق الشرعية.. الشيخ فدغم يُكذّب الحوثيين ويكشف تفاصيل احتجازهم له
- محمد عبدالقوي، الساحل الغربي:
- منذ ساعتين
فجر الشيخ القبلي حمد بن فدغم سلسلة من الاتهامات ضد مليشيا الحوثي وقيادات نافذة فيها، كاشفاً تفاصيل ما قال إنها أشهر من الاحتجاز والتعذيب والضغوط التي تعرض لها قبل مغادرته مناطق سيطرة المليشيا ووصوله إلى منطقة الريان الواقعة تحت نفوذ الحكومة الشرعية.
وفي كلمة ألقاها أمام حشد قبلي في محافظة الجوف، أكد فدغم أنه غادر مناطق الحوثيين حفاظاً على كرامته، رغم تركه ممتلكات ومزارع تقدر قيمتها بمئات الملايين، مشيراً إلى أنه تعرض للاحتجاز لمدة تسعة أشهر، مُنع خلالها من العلاج وأُجبر على توقيع وثائق وإدلاء تصريحات لا تعبر عن قناعاته الحقيقية.
واتهم فدغم قيادات حوثية بارزة، بينها أبو علي الحاكم، بممارسة ضغوط مباشرة عليه، كما حمل رجل الأعمال والقيادي القبلي فارس مناع مسؤولية ما وصفها بـ"عملية اختطاف إجرامية"، مؤكداً أن قضيته شهدت تدخلات واسعة ورافقها تعذيب وإكراه خلال فترة احتجازه.
وشدد الشيخ القبلي على أن جميع المقابلات والتصريحات التي نُشرت باسمه أثناء وجوده في قبضة الحوثيين كانت صادرة تحت الضغط، مؤكداً أن ما تعرض له يمثل انتهاكاً للأعراف والقيم القبلية اليمنية.
وتزامنت تصريحات فدغم مع دعوات قبلية للتوافد والنفير في مديرية سحار بمحافظة صعدة، وسط مؤشرات على تصاعد حالة الاحتقان القبلي ضد المليشيا، بعد القضية التي أثارت جدلاً واسعاً خلال الأشهر الماضية.
وأثارت شهادة فدغم تفاعلاً واسعاً، باعتبارها أول رواية مباشرة يقدمها عقب خروجه من مناطق سيطرة الحوثيين، وما تضمنته من اتهامات تكشف جانباً من الحقائق والتوترات المتصاعدة داخل البيئة القبلية في مناطق سيطرة المليشيا.