البحرين تعلن اعتراض هجمات إيرانية جديدة.. والكويت تتصدى لصاروخين باليستيين وسط تصعيد أميركي-إيراني

  • عبدالمالك محمد، الساحل الغربي:
  • منذ 7 ساعات

أعلنت مملكة البحرين، فجر الأحد، اعتراض هجمات إيرانية جديدة بالصواريخ الباليستية والمُسيرات، في تصعيد عسكري جديد يأتي بعد تجدد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، رغم اتفاق سابق لوقف إطلاق النار.

وأكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عدداً من الهجمات الجوية الإيرانية، مشيرة إلى رفع مستوى الجاهزية العسكرية للتعامل مع أي تهديدات محتملة.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية البحرينية بأشد العبارات استهداف أراضي المملكة مجدداً، معتبرة أن تكرار الهجمات يؤكد أنها تمثل "نهجاً متعمداً" وانتهاكاً متواصلاً لسيادة البحرين وأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وقالت الوزارة إن الهجوم الجديد يأتي بعد أيام من تحذيرها من نكث طهران لتعهداتها، مشيرة إلى أن إيران خالفت التزاماتها الواردة في مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة في 17 يونيو 2026، إضافة إلى مخالفة قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي يدعو إلى وقف العمليات العسكرية واحترام سيادة دول المنطقة.

ودعت المنامة مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة عاجلة واتخاذ إجراءات حازمة لوقف ما وصفته بـ"العدوان الإيراني المتكرر"، مؤكدة أن استهداف البحرين يمثل تهديداً مباشراً لأمن منظومة مجلس التعاون الخليجي، وأن المملكة تحتفظ بحقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وفقاً للقانون الدولي.

وفي الكويت، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مُسيرة معادية، موضحة لاحقاً أن القوات المسلحة اعترضت صاروخين باليستيين دخلا المجال الجوي الكويتي، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القوات الأميركية نفذت ضربات جوية استهدفت مواقع إيرانية لتخزين الصواريخ والمُسيرات ومنشآت الرادار الساحلية، مبرراً العملية بأنها جاءت رداً على انتهاك إيران لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقال ترامب إن طهران "أُتيحت لها فرصة الالتزام بالاتفاق لكنها اختارت خرقه"، محذراً من أن الولايات المتحدة قد توسع عملياتها العسكرية إذا استمرت إيران في التصعيد.

من جهتها، أكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الضربات جاءت رداً على الهجمات الإيرانية المتواصلة ضد الملاحة التجارية، لا سيما بعد استهداف ناقلة نفط ترفع علم بنما بطائرة مسيرة في مضيق هرمز، موضحة أن الغارات استهدفت منشآت للمراقبة العسكرية والاتصالات والدفاع الجوي ومخازن للطائرات المسيرة ومنشآت لزرع الألغام.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين في وزارة الدفاع أن العملية العسكرية الأميركية اكتملت.

ويعد هذا التصعيد من أخطر التطورات العسكرية في المنطقة منذ التوصل إلى اتفاق التهدئة بين واشنطن وطهران قبل نحو أسبوعين، وسط تبادل مستمر للاتهامات بين الطرفين بخرق الاتفاق، وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على أمن الخليج والملاحة الدولية.

ذات صلة