لو قرأوا القرآن حقاً لما قتلوا ذبابة

منذ 6 ساعات

ما أجمل الشهيد وهو يقول لقاتله: اتقِ الله، فتأخذه العزة بالإثم. ويكرر: أنت خصيمي يوم القيامة، فلا يزيد القاتل على أن يمضي في غيّه، غير عابئٍ بما يقول.

لهذا أكرر: لو أن ميليشيا الحوثي الإرهابية قرأت القرآن حقًا كما تدّعي، لما قتلت ذبابة. لكنها لم تقرأه قراءة هداية، ولم تشهد كما نشهد، ولم تصلِّ كما نصلي.

من ينسَ أنه سيموت، يتحول إلى مجرم وطاغية. لكن إلى أين سيفرّ فارس الحباري؟ لا مفر. سيلتقون يومًا تبيض فيه وجوه، وتسود فيه وجوه فارس الحباري وزمرته وبلاطجته. يومها يُنكَّسون على رؤوسهم في نار جهنم، ويحترق شاربه الكث، وتُضرَب أفواههم بمقامع من نار، وتكوى بها بطونهم. وسنسمع صراخه وهو يقول: لقد أطعنا سادتنا.

وإني لأرى نهايته المُخزية رأي العين.