إدانات واسعة للهجوم الحوثي على جنوب السعودية.. تأكيد على التضامن مع المملكة ودعوات لمحاسبة المليشيا

  • عادل عبدالماجد، الساحل الغربي:
  • منذ ساعتين

حشد الهجوم الصاروخي الذي شنته مليشيا الحوثي على المنطقة الجنوبية في المملكة العربية السعودية، موجة إدانات عربية وإسلامية ودولية واسعة، أكدت تضامنها الكامل مع الرياض، ووصفت الاعتداء بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لأمن المنطقة، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم لمحاسبة المليشيا ووقف هجماتها.

وأدانت وزارة الخارجية اليمنية الهجوم، معتبرة أنه امتداد لنهج الحوثيين في خدمة الأجندة الإيرانية وتقويض جهود السلام، مؤكدة تضامن اليمن، قيادة وشعباً، مع المملكة ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، ومشددة على تمسك الحكومة اليمنية بخيار السلام دون التفريط بسيادة الدولة أو مؤسساتها.

وعلى المستوى الخليجي، أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية الهجوم، ووصفه بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الإنساني، فيما أكد أمينه العام جاسم البديوي أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس، داعياً إلى موقف دولي حازم يضع حداً للاعتداءات الحوثية ويضمن محاسبة المسؤولين عنها.

وتوالت بيانات الإدانة من الإمارات والبحرين والكويت وقطر وسلطنة عُمان، التي أكدت تضامنها الكامل مع المملكة ورفضها للهجمات العدوانية، معتبرة أنها تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها، فيما دعت سلطنة عُمان إلى الالتزام بالهدنة واستئناف المسار السياسي برعاية الأمم المتحدة.

وأعرب كل من الأردن ومصر عن إدانتهما الشديدة للهجوم، مؤكدين أن استهداف السعودية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتقويضاً لجهود خفض التصعيد، مع تجديد دعمهما الكامل للمملكة في مواجهة أي تهديد يمس أمنها وسيادتها.

كما أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام رفضهما للهجمات، معتبرين أنها تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة، ومؤكدين تضامن لبنان مع السعودية وحقها في الدفاع عن أمنها وسيادتها.

ومن جانبها، أكدت الولايات المتحدة وقوفها إلى جانب المملكة، مشددة على أن مليشيا الحوثي لا تزال مصنفة منظمة إرهابية أجنبية، وأن واشنطن ستواصل دعم أمن السعودية وحماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومكافحة التنظيمات الإرهابية في اليمن.

بدوره، وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية الهجوم بأنه "عمل إرهابي جبان"، مؤكداً دعم الجامعة الكامل للسعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها ومنشآتها الحيوية.

كما أدان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي الهجوم، مؤكداً أن أمن السعودية يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن استمرار الاعتداءات الحوثية يقوض فرص الحل السياسي في اليمن، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ومحاسبة المليشيا.

وأدان مجلس وزراء الداخلية العرب إطلاق الصواريخ الحوثية، مشيداً بكفاءة الدفاعات الجوية السعودية في اعتراضها وتدميرها، ومؤكداً دعمه المطلق للإجراءات التي تتخذها المملكة، مع الدعوة إلى اتخاذ مواقف دولية حازمة لمحاسبة مرتكبي هذه الاعتداءات.

وأدانت رابطة العالم الإسلامي الهجوم، ووصفت استهداف المملكة بالصواريخ الباليستية بأنه "هجوم إرهابي"، مؤكدة وقوفها الكامل إلى جانب السعودية وتأييدها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها ومواطنيها.

كما استنكر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين طه الهجمات، معتبراً أنها تصعيد خطير يعرقل جهود التهدئة ويقوض مسار السلام، مجدداً تضامن المنظمة الكامل مع المملكة.

وشهدت جلسة مجلس الأمن الدولي المخصصة لمناقشة تطورات الأوضاع في اليمن، إدانات واسعة من غالبية الدول الأعضاء للهجوم الصاروخي الذي شنته مليشيا الحوثي واستهدف جنوب المملكة العربية السعودية، حيث أكدت الوفود أن الهجوم يشكل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً لأمن المملكة واستقرار المنطقة، وجددت تضامنها الكامل مع السعودية، داعية إلى محاسبة مليشيا الحوثي ووضع حد لهجماتها العدوانية.. كما أقر المجلس في ختام الجلسة تمديد آلية تقديم التقارير الشهرية بشأن هجمات الحوثيين على الملاحة في البحر الأحمر.

وتعكس هذه الإدانات المتتالية إجماعاً عربياً وإسلامياً ودولياً على رفض الهجمات الحوثية، والتأكيد على دعم أمن المملكة العربية السعودية، وضرورة التصدي للتهديدات التي تستهدف استقرار المنطقة وحرية الملاحة والأمن الإقليمي.

ذات صلة