رسالة عاجلة إلى اليمنيين
نحن أمام لحظة وطنية لا تحتمل التشكيك ولا التنازع داخل البيت اليمني. مجلس القيادة الرئاسي هو الإطار الجامع لليمنيين، والجسر الذي نعبر من خلاله نحو استعادة مؤسسات الدولة المختطفة، وإنهاء الفوضى ومشروع الإمامة الذي دمّر البلاد ومزّق مؤسساتها.
الاختلاف حق، والنقد البنّاء ضرورة، لكن تحويل النقد إلى تشويه أو تقويض لجهود القيادة الشرعية لا يخدم إلا خصوم اليمن، ومن يحاولون تحويله إلى مزرعة خاصة بهم ولهم.
إدارة المشهد السياسي وتوجيه دفة البلاد مسؤولية رئيس المجلس الدكتور/ رشاد العليمي، وأعضاء المجلس، فهم وحدهم من يمتلكون الصورة الكاملة والمعطيات الحقيقية والتفاهمات الإقليمية والدولية؛ غير المعلنة.
الهدم والتشكيك والتخوين لا يصنع دولة، ولا يقرّب النصر، بل يمنح خصوم اليمن فرصة لتمزيق ما تبقى من جبهة الشرعية.
مهمتنا اليوم ليست الدخول في تفاصيل الإدارة، بل الوقوف خلف القيادة الشرعية، ودعمها، وتوحيد الصف الوطني حول الأهداف التي يجمع عليها كل اليمنيين:
1. دحر مشروع الإمامة الطائفي.
2. وقف تدفق الأذى الإيراني إلى بلادنا.
3. استعادة مؤسسات الدولة المختطفة في صنعاء.
4. إعادة اليمن إلى مساره الطبيعي ومحيطه العربي.
اليمن أكبر من الجميع، ولن ينهض إلا بتكاتف أبنائه خلف قيادته الشرعية في هذه المعركة المصيرية.