تأجيل الخلافات البينية شرط واجب لدحر السرطان الحوثي واستعادة الدولة

منذ ساعة

من بين ندوب الخلافات، وشقوق التصدعات استطاعت الأفعى الإمامية الحوثية التسلل منها للسيطرة بعد طول تآمر. 
**
لا حلّ أمام اليمنيين ــ كل اليمنيين ــ إلا ترك خلافاتهم البينية جانبا، ومن ثم التفرغ للسرطان الحوثي الخبيث الذي أنهك الجسد  اليمني من سنوات طويلة، ولا يزال. 
**
سيظل الحوثي متحكما ما دامت الخلافات البينية قائمة، والحل تركها واستعادة مؤسسات الدولة، بعد القضاء على هذه الشجرة الخبيثة. 
**
الحوثي متحكم لا حاكم، وفرق بينهما، والحل القضاء عليه وقد صار خطرا اليوم، لا على اليمن فحسب؛ ولكن على المجتمع الإقليمي والدولي. 
**
المجتمع اليمني مقاوم للفكرة الإمامية الكهنوية من قديم الزمن، حياتنا معهم حرب، وحربنا معهم حياة، وآن الوقت لأن نضع له اليوم حدا فاصلا ونهائيا.
**
من قديم الزمن وليس لليمنيين عدو خارجي أو حتى داخلي يتهددهم غير داء الإمامة الخبيث، لم تستقر اليمن من فترات طويلة، بسبب هذا الداء الخبيث، وآن الأوان لاقتلاعه. 
**
تمثل 26 سبتمبر الثورة، و26 سبتمبر الثقافة حرزا حصينا وسدا منيعا من دجل وشعوذات الإمامة الخبيثة التي تنفث سمومها من سنوات طويلة. 
**
26 سبتمبر و 14 أكتوبر أكبر الضمانات الوطنية لمواجهة الفكر الإمامي اللعين، ولا حل لليمنيين غيرهما، وما لم نقتلع هذه الآفة اللعينة فالمشكلة ستتحور وتنتقل مرة أخرى من بيت إلى بيت إمامي.