تحرير الحديدة وموانئها الثلاثة.. طريق إجباري لتأمين البحر الأحمر وباب المندب
- المخا، الساحل الغربي، أمين الوائلي:
- منذ ساعتين
* إغراق مليشيات الحوثي سفينة الأغذية أكد تلبسها بتشديد الحصار على اليمنيين بحرا بعد تدمير طائرات اليمنية فيما أكدت القوات البحرية وخفر السواحل اليمنية حضورا وكفاءة على أهبة الجاهزية.
عربدة الإرهاب الحوثي في استهداف النقل التجاري وإغراق سفينة أغذية وأقوات لليمنيين تُفهم من لم يفهم بعد بأن بلطجة ذراع إيران في البحر الأحمر تستنسخ مثالها بالتبعية عن بلطجة الحرس الثوري.. كما تُبطل سحر وزيف دعاية المليشيا المتذرعة بالحصار فيما تمعن في تشديد الحصار بضربها سفن النقل عبر موانئ الحديدة بعد ضرب وتدمير طائرات الناقل الوطني في مطار صنعاء.
وأنقذت القوات البحرية وخفر السواحل اليمنية طاقم السفينة الهندية المستهدفة (فايزي نوري أوليا)، الثلاثاء 4 أغسطس 2026، وعددهم 14 بحارا وعاملا منهم 13 يحملون الجنسية الهندية، ويتلقون الرعاية والعناية الطبية في مدينة المخا، وأكدت الحكومة الهندية إنقاذ جميع رعاياها وأفراد طاقم السفينة المتضررة في جنوب البحر الأحمر.
وفيما جددت مليشيات الحوثي التأكيد على عدوانيتها الفاضحة تجاه الشعب اليمني واستعداء العالم واستدعاء النقمة والردع، أكدت مرة أخرى قوات البحرية وخفر السواحل اليمنية بالمقاومة الوطنية حضورها المتيقظ على أهبة الجاهزية وكفاءة عالية للتدخل في ظروف مختلفة من الردع إلى الإغاثة والإنقاذ وحماية الممر الدولي وحركة الملاحة.
وفي الصدد اعتبر ناطق المقاومة الوطنية اللواء الركن صادق دويد استهداف الحوثيين السفينة الهندية امتدادا لسلوكهم الإرهابي ضد الشعب اليمني، وأكد أن القوارب المفخخة تنطلق من موانئ الحديدة، مشددا على ضرورة تأمين واستعادة الموانئ للحد من الخطر الإرهابي الذي تشكله هجمات المليشيات ، ومذكرا بأن اتفاق ستوكهولم حال دون استكمال تحرير الحديدة، ونوه إلى مسؤولية المجتمع الدولي بأكمله في حماية الملاحة ومواجهة الخطر المتزايد الذي تشكله الذراع الإيرانية.
وأشاد مجلس القيادة الرئاسي في اجتماعه الاستثنائي بسرعة استجابة قوات خفر السواحل وقطاعات القوات البحرية والكفاءة العالية في إنقاذ جميع أفراد السفينة الهندية.. كما عد الاعتداء الآثم الذي نفذته مليشيا الحوثي امتدادا لحصارها لليمنيين وتدمير مقدراتهم.
إغراق مليشيات الإرهاب الحوثية بزورق مفخخ ، سفينة تجارية هندية محملة بالغذاء كانت في طريقها لتفرغ حمولتها في الحديدة، يأتي ليدحض مجددا السردية الحوثية المضللة والتذرع بالحصار ومعاناة الناس بينما ذهبت لتنفيذ توجيهات الحرس الثوري بالتصعيد ضد الملاحة والنقل التجاري الدولي واستهداف ناقلات النفط السعودية بصفة أخص إنفاذا لمقاصد سياسة الابتزاز والترهيب الإيرانية ورفع الكلفة على اقتصاد المملكة ودول الخليج والعالم.
ليست مصادفة ولا مفارقة أن تكون السفن المدنية والتجارية في البحر الأحمر هدفا لصواريخ ومسيرات الحرس الثوري البحرية المفخخة.. وحتى تلك التي تجلب الأقوات والغذاء لليمنيين المحاصرين بسلطة النار وسطوة المليشيات السلالية التي تتولى بنفسها تكذيب نفسها علانية وتفضح زيف ادعاءاتها المتمسحة بالحصار لتثبت عمليا ويوميا أن الطبع الذي جبلت عليه غالب وهو أفصح وأفضح.
على أن الاعتداء الأخير والتلبس العلني الفاضح بأعمال القرصنة يضع العالم أمام امتحان الجدية والمصداقية لحماية المصالح المشتركة والتصدي لجرائم القرصنة والإرهاب البحري قبل أن يستفحل الخطر والضرر وتتضاعف الخسائر.
كما تضيء الحادثة وتداعياتها ووقائع يوم ساخن في البحر الأحمر، على مهمة أولى في رأس قائمة أولويات تأمين البحر والملاحة ومواجهة الخطر بالتعامل مباشرة مع مصدره بدلا من هدر الجهود والوقت في مواجهة آثاره.. وهذا يعني شيئا واحدا: انتزاع الحديدة وموانئها وتأمين الساحل من النفوذ الإيراني... وانتزاع المليشيات من الساحل.