عبدالله محسن: مزاد بريطاني يكسر قاعدة «العربية الجنوبية» ويصف أثراً قديماً بأنه «يمني»
- ليلى جمال، الساحل الغربي:
- منذ ساعتين
قال الباحث والخبير اليمني في الآثار عبدالله محسن، إن استخدام مزاد «تايم لاين» البريطاني تسمية «اليمن» في توصيف قطعة أثرية يمنية قديمة يمثل خطوة إيجابية، مقارنة بالصيغة الشائعة في المزادات الدولية التي تستخدم مصطلح «العربية الجنوبية» عند وصف آثار اليمن القديم.
وأوضح محسن أن المزاد وصف لوحاً برونزياً نادراً من ثمانية أسطر بأنه «لوحة نذرية سبئية يمنية من مملكة قتبان»، معتبراً أن اعتماد وصف «يمني» بدلاً من «العربية الجنوبية» يمثل تحولاً لافتاً، وإن كان الوصف نفسه يتضمن التباساً؛ إذ إن سبأ وقتبان مملكتان يمنيتان مستقلتان، لكل منهما نطاق جغرافي وفترة حكم في اليمن القديم.
وأشار إلى أن النسخة الأولى من عرض القطعة حملت كذلك توصيف «طراز غرب آسيا»، وهو وصف واسع قد يطمس، في بعض الحالات، هويتها الجغرافية الأكثر تحديداً.
وأعرب محسن عن أمله في أن يصبح اعتماد اسم «اليمن» نهجاً مستقراً في توصيف آثار اليمن القديم، وألا يكون استخدامه هذه المرة مرتبطاً بظرف مؤقت أو باعتبارات خاصة بالمزاد المقرر إقامته في 8 سبتمبر المقبل.
وبحسب بيانات المزاد، تعود ملكية القطعة إلى جامع تحف بريطاني يشار إليه بالرمز (W1)، وكان قد اقتناها بين عام 1970 وأواخر تسعينيات القرن الماضي، دون توضيح مكان اقتنائها أو الكيفية التي خرجت بها من اليمن، وهو ما يثير، وفق محسن، تساؤلات بشأن سجل ملكيتها السابق وظروف وصولها إلى السوق البريطانية.