لأن العجز أوله التواني !
بضع رصاصات من مسدس في 28 يونيو 1914 بمدينة سراييفو فجرت أزمة سياسية كبرى واستتبعت تحالفات دولية ولم تلبث أن أشعلت الحرب العالمية الأولى.
50 صاروخا وأكثر منها مسيرات مفخخة تناوبت خلال بضعة أيام على ضرب مدينة وتدمير ميناء تجاري تاريخي ومئات أخرى ضربت وتضرب يمنة ويسرة، ولا تسمع لها صدى من موقف أو تعليق في عواصم وأرجاء خارطة المنطقة والعالم، عندما لم تجد من أصحاب القضية أنفسهم صاحبا.. ولا أكثر من حفلات تشاور وبيانات تنديد ووعيد أثمن منها مداد المحابر.
مئات الصواريخ تتطاير فوق رؤوس اليمنيين في بلاد مختطفة للسنة الثانية عشرة تقول كل الشرائع إن استردادها حق وواجب، ثم لا تستوجب حزما أو تقتضي حربا أو تستتبع معركة خلاص وطني تجحفل شعبا ضد عصابة وتعيد الاعتبار لأمة لم تنسَ مدن وأقاليم العالم إلى اليوم سنابك خيلها.
مع الاعتذار من أستاذنا البردوني:
إذا لم تغضبوا مثلي لهذا
سيتلو أول المكروه ثاني
لأن الشر أخصب من لحاكم
لأن العجز أوله التواني