تصعيد إيراني بعد ضربة لارك.. الإمارات تدين هجوماً مسيراً والأردن يعترض 8 صواريخ
- عدن، الساحل الغربي، عادل عبدالماجد:
- منذ ساعة
أدانت الإمارات بشدة هجوماً إيرانياً استهدف أراضيها بطائرة مسيرة، مؤكدة أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع الطائرة فوق المياه الإقليمية، ومحملة طهران المسؤولية الكاملة عن الهجوم وتداعياته.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن الاستهداف يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لسيادة الدولة وأمنها واستقرارها، وتهديداً مباشراً لسلامة المواطنين والمقيمين، مشددة على أن أبوظبي لن تتهاون في حماية سيادتها، وأنها تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد وفقاً للقانون الدولي.
كما نفت وزارة الدفاع الإماراتية صحة ما تداولته وسائل إعلام عن استهداف قاعدة المنهاد الجوية بصواريخ، مؤكدة جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع أي تهديدات، وداعية الجمهور إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم تداول الشائعات.
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب ضربة أميركية استهدفت منصتي إطلاق صواريخ في جزيرة لارك الإيرانية عند مدخل مضيق هرمز، في عملية قالت القيادة المركزية الأميركية إنها جاءت بعد رصد عناصر من الحرس الثوري يستعدون لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه المضيق.
ورفضت القيادة المركزية الأميركية وصف الحرس الثوري للعملية بأنه "عدوان"، مؤكدة أن الضربة كانت "محدودة ودقيقة" واستهدفت، تهديداً وشيكاً للملاحة الدولية.. وقالت إن القوات الأميركية تحركت لحماية البحارة المدنيين وحركة الشحن وحرية التجارة العالمية.
وردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية باتجاه أهداف أميركية في الأردن، بحسب إعلان الحرس الثوري الإيراني، الذي قال إن الهجوم جاء رداَ على الضربة الأميركية في جزيرة لارك.
وأعلن الجيش الأردني اعتراض وتدمير 8 صواريخ إيرانية اخترقت المجال الجوي للمملكة فجر الاثنين، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت معها قبل أن تشكل خطراً على المواطنين أو الممتلكات، دون الإعلان عن وقوع إصابات أو أضرار.
وفي ظل هذا التصعيد، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن حصول طهران على هذا السلاح سيشكل تهديداً وخطراً بالغاً على استقرار الشرق الأوسط.
وتأتي تصريحات ترامب بالتزامن مع الضربة الأميركية على جزيرة لارك، لتؤكد أن واشنطن تربط تحركاتها العسكرية بمواجهة ما تعتبره تهديدات إيرانية للملاحة والأمن الإقليمي، بينما تواصل طهران الرد عبر استهداف المصالح الدولية في المنطقة.