الساحل الغربي: اعتداءات منسقة ونهب متزامن لمخازن ومنشآت طبية وإنسانية

  • الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

هجمة حوثية منسقة ومتزامنة استهدفت مخازن ومستودعات وموجودات مرافق صحية وطبية وإغاثية ومنظمات غير حكومية وبرامج إغاثية وإنسانية في مديريات الساحل الغربي المنكوبة بسيطرة المليشيات الإرهابية الموالية لإيران.

تعرضت مستشفيات أنشئت وجهزت ودخلت الخدمة خلال العامي الأخيرين في مدينة الخوخة ومديرية حيس جنوبي الحديدة، وفي المخا وذو باب الساحليتين غربي تعز، غضافة إلى منظمات إنسانسة وإغاثية وبرامج تمويل وإغاثة أممية ومنظمات غير حكومية، لأعمال نهب واعتداءات وإفراغ مخازن ومستودعات، بعد ايام قلائل على استيلاء المليشيات على الشريط الساحلي إثر تصعيد عسكري واسع.

المنشآت والبرامج الصحية

في أحدث المواقف الحكومية، أكدت وزارة الصحة العامة والسكان، أن استهداف مليشيات الحوثي للمنشآت الصحية والإنسانية أو تعطيل عملها لا يقتصر أثره على الأضرار المادية، بل ينعكس بصورة مباشرة على المرضى والمصابين والأطفال والنساء والنازحين والفئات الأكثر احتياجًا إلى الخدمات الأساسية، ويحرم المجتمعات المتضررة من خدمات حيوية تزداد الحاجة إليها في ظل الظروف الإنسانية الراهنة.

وأدانت ما تتعرض له عدد من المنشآت والبرامج الصحية والإنسانية الممولة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مديرية الخوخة ومناطق الساحل الغربي، من أعمال نهب وعبث واعتداء طالت عيادات طبية ومرافق وخدمات أساسية، بما يهدد استمرارية تقديم الرعاية الصحية والخدمات الإنسانية للمواطنين والنازحين.

وأشارت إلى أنها وجهت الجهات الصحية المختصة بالتنسيق مع مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة الحديدة، لحصر وتوثيق الأضرار التي طالت المنشآت والخدمات الصحية، وتقييم آثارها على استمرارية الخدمات واحتياجات إعادة تأهيلها، والتنسيق مع الجهات المعنية والشركاء لضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمواطنين والنازحين في المناطق المتضررة.

وزارة حقوق الإنسان

دانت وزارة حقوق الإنسان بأشد العبارات أعمال النهب والاعتداء والتهديد التي تمارسها مليشيات الحوثي الإرهابية بحق المنشآت والبرامج الإنسانية والطبية الممولة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مديرية الخوخة ومناطق الساحل الغربي، والتي طالت عيادات طبية ومستودعات للغذاء والدواء، ومشاريع للمياه والإيواء، وعرّضت عدداً من الخدمات الإنسانية الأساسية لخطر التوقف الكامل.

وأكدت الوزارة، في بيان، أن هذه الاعتداءات تمثل استهدافاً مباشراً للجهود الإنسانية والإغاثية التي يبذلها مركز الملك سلمان وشركاؤه لخدمة المدنيين والنازحين في المناطق المتضررة، وتهدد بحرمان آلاف المستفيدين من الرعاية الصحية والغذاء والمياه والمأوى، في ظل أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة تعيشها مديرية الخوخة ومناطق الساحل الغربي.

حذرت الوزارة من التداعيات الخطيرة لاستمرار هذه الممارسات، وما قد يترتب عليها من توقف البرامج الصحية والإغاثية ومشاريع المياه والإيواء التي يمولها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومضاعفة معاناة المدنيين والنازحين، ولا سيما النساء والأطفال والمرضى والفئات الأكثر ضعفاً.

اعتداءات متزامنة

وأكدت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، اقتحام مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني مخازن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وبرنامج الأغذية العالمي وعدداً من المنظمات المحلية والدولية في الساحل الغربي، والاستيلاء على محتوياتها الإغاثية.

وأكدت الوزارة، في بيان، أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية، واستهدافًا مباشرًا للعمل الإغاثي والمنشآت الإنسانية، وتهديدًا للفئات الأكثر احتياجًا، خاصة في ظل اعتماد ملايين اليمنيين على المساعدات الإنسانية.

وأكدت أنها ستواصل، بالتنسيق مع الجهات المعنية، توثيق الانتهاكات التي تطول العمل الإغاثي، والعمل على إحالتها إلى الجهات القضائية المختصة، بما يسهم في حماية خطوط الإمداد الإنساني وضمان عدم إفلات مرتكبيها من المساءلة.

نهب المنشآت الطبية والإنسانية

قالت السلطة المحلية بمحافظة الحديدة، "إن مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، نهبت وعبثت بعدد من المنشآت الطبية والإغاثية والبرامج الإنسانية المدعومة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مديرية الخوخة ومناطق الساحل الغربي".

وأضافت السلطة المحلية، في بيان: "أن استهداف العيادات الطبية ومستودعات الغذاء والإيواء ومشروع الإمداد المائي يهدد وصول المساعدات والخدمات الأساسية إلى آلاف المدنيين والنازحين، ويضاعف من معاناتهم الإنسانية"، وفقاً لوكالة سبأ.

وأوضحت، أن العيادات الطبية الممولة من مركز الملك سلمان قدمت، خلال السنوات الماضية، خدمات مجانية لنحو ربع مليون مستفيد سنويًا، شملت الكشف الطبي والعمليات الجراحية والفحوصات وصرف الأدوية، محذرة من أن نهب مخازنها وتعطيل عملها يحرم عشرات الآلاف من خدمات صحية وإغاثية أساسية، في ظل الظروف الإنسانية الراهنة.

وأكدت أن هذه الاعتداءات تلحق أضرارًا مباشرة بالمرضى والنازحين والأسر الأكثر احتياجًا، داعية الجهات الدولية والمانحين والأمم المتحدة إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في حماية المنشآت الإنسانية وضمان استمرار عملها، بعيدًا عن التهديدات والتدخلات.

وعدت السلطة المحلية استهداف المرافق الطبية والمنشآت الإغاثية والعاملين في المجال الإنساني يمثل انتهاكًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، ويستوجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حماية هذه المنشآت والعاملين فيها، واستمرار وصول المساعدات إلى مستحقيها.

 

 

ذات صلة