جمعة مباركة يا تعز
أثبتت تعز أن الإيمان والعزيمة يغلبان القوة، بل هما القوة العظمى التي يمكن أن تغلب كل سلاح.
صمود هؤلاء الرجال العظماء في وجه أبشع قوة ظلامية إرهابية عرفها اليمن في تاريخه، صمودهم فوق رؤوس الجبال، وفي بطون الأودية يكسر عنجهية قوى الإمامة الجديدة، ومرتزقة طهران.
عشرات الآلاف من "عبيد السيد" هبطوا كالجراد يريدون محاصيل تعز، لكن الجراد وجد النار التي التهمت الأجساد المتناثرة فوق الجبال، وفي السهول.
أمس حشد الحوثي آلته الحربية، وذيوله البشرية، وجوقته الإعلامية، ووظف الدعاية والإشاعة، وشن حرباً نفسية، وأعمل التسللات، ودخل الأماكن الفارغة، كل ذلك ليقول إنه أسقط تعز.
البعض دخلهم الوهن، وانهزموا نفسياً، أما تعز فأصبحت اليوم تسخر من الحشد الإعلامي، ومن المنهزمين على وسائل التواصل.
أحد أبناء تعز قال للمنهزمين نفسياً:
هذه تعز، والعز لا يُهان.
أهل تعز - ريفاً ومدينة - يدافعون عن أرضهم وعرضهم، ضد مرتزقة مأجورين، بغاة طغاة، يقاتلون بقيمة القات، ويسفكون الدماء، طمعاً في الغنيمة.
تعز تقاوم بكل ما لدى المدن من روح وكبرياء وعظمة، لكنها بحاجة لتداعي اليمنيين لنصرتها، كل حسب قدرته، ومن مكانه.
إنها تخوض معركة اليمن، ونصرتها واجبة على كل اليمنيين، ومن نصرة تعز أن يخفف الضغط عنها، باستنزاف قوى الظلام الحوثي، في الجبهات الأخرى.
جمعة مباركة يا تعز…
يا أجمل المدائن، وأبهى الأمهات.