إدانات واسعة لهجوم إيراني على رأس لفان.. وقطر تؤكد احتفاظها بحق الرد

  • عدن، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

أثارت الهجمات الإيرانية التي استهدفت مدينة رأس لفان الصناعية في رأس لفان، موجة إدانات دولية واسعة، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي.

وأدانت قطر بشدة الهجوم، مؤكدة أنه أسفر عن أضرار جسيمة في منشآت الطاقة واندلاع حرائق جرى احتواؤها دون تسجيل خسائر بشرية.. ووصفت وزارة الخارجية القطرية الاستهداف بأنه "تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة الدولة"، وتهديد مباشر للأمن الوطني والسلم الإقليمي.

وشددت الدوحة على أنها، رغم التزامها الحياد وعدم الانخراط في التصعيد، تتعرض لاستهداف متكرر ضمن نهج إيراني وصفته بـ"غير المسؤول"، مؤكدة احتفاظها بحق الرد وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وبما يكفله القانون الدولي من حق الدفاع عن النفس.

كما دعت قطر مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه الانتهاكات، مشيرة إلى أن الهجوم يمثل خرقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817.

وأعلن مجلس التعاون لدول الخليج العربية إدانته الشديدة للهجوم، واصفاً إياه بأنه "اعتداء سافر وتصعيد خطير" يعكس نهجاً عدوانياً يهدد أمن المنطقة ويقوض استقرار أسواق الطاقة العالمية.. وأكد أمينه العام جاسم البديوي تضامن المجلس الكامل مع قطر، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف الاعتداءات.

من جانبها، أعربت الكويت عن إدانتها الشديدة للهجوم، معتبرة أنه انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وتهديد مباشر لأمن المنطقة، مجددة دعمها الكامل لقطر في حماية سيادتها وأمنها.

كما أدانت الإمارات العربية المتحدة الهجوم، حيث أكد عبدالله بن زايد آل نهيان أن استهداف المنشآت الحيوية يمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأمن الطاقة العالمي والاستقرار الإقليمي، مشدداً على تضامن بلاده الكامل مع قطر.

بدورها، أدانت مصر الهجمات الإيرانية على دول الخليج، بما فيها استهداف منشآت الطاقة في رأس لفان، محذرة من تداعياتها على أمن الطاقة العالمي والاقتصاد الدولي، ومشددة على ضرورة وقف التصعيد واللجوء إلى الحوار.

وتأتي هذه الإدانات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على إمدادات الطاقة العالمية وأمن المنطقة.

ذات صلة