المكتب السياسي للمقاومة الوطنية.. خمس سنوات من صناعة الحياة وحماية المكتسبات
بحلول الذكرى الخامسة لتأسيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، يتجلى بوضوح أن هذا الكيان لم يولد ليكون مجرد طرف في صراع، بل ليكون نموذجاً في إدارة المناطق المحررة، واضعاً الاحتياج الإنساني والتأهيل المؤسسي في قلب استراتيجيته الوطنية
في الذكرى الخامسة لتأسيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية نضيء الشعلة تكريماً لنموذج فريد في القيادة تحت إشراف الفريق أول ركن طارق صالح نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنيةفبندقية تحمي ومعاول تبني هذه هي المعادلة التي أرساها الفريق طارق صالح
وتحل علينا الذكرى الخامسة لتاسيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الذي كان بارقة الامل و نافذة للعمل السياسي لحمل و حشد الدعم الاقليمي و الدولي لايصال صوت الشعب في معركته الوطنية ضد المليشيات الحوثية الارهابية ذراع نظام ملالي طهران باليمن واستعادة الجمهورية
فلم تكن المقاومة الوطنية يوماً مجرد تشكيل عسكري، بل مشروع سياسي متكامل المكتب السياسي جاء ليكون الذراع المدني الذي ينقل تطلعات أبناء تهامة والساحل وكل أحرار اليمن إلى طاولة القرار الدولي خمس سنوات من النضال السياسي والعسكري والإنساني، بقيادة الفريق اول ركن طارق صالح نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية والمكتب السياسي يرسخ حضوره كركيزة وطنية في معركة استعادة اليمن وبناء مؤسساته.
في الذكرى الخامسة لتأسيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، نؤكد أن الجمهورية ليست مجرد شعار، بل هي مستشفى يُبنى، وطريق يُعبد، وبندقية تحمي السيادة فمن مطار المخا الدولي إلى كسر حصار تعز عبر طريق الكدحة، ومن مدينة الـ2 ديسمبر إلى محطات الطاقة الشمسيةومن مستشفى 2 ديسمبر الحديث إلى تأمين مياه الشرب وتوسعة المدارس
لغة الأرقام في الساحل الغربي وتعز وقعطبة وغيرها من المناطق المحررةتتحدث عن "نموذج دولة" يُحتذى به في زمن الحرب في الساحل الغربي، تحولت شعارات الإغاثة إلى واقع ملموس يخدم النازح والمواطن على حد سواء، ليعيد الأمل في غدٍ أفضل
نحن لا نقاتل من أجل الماضي، بل نبني للمستقبل المكتب السياسي للمقاومة الوطنية هو حجر الزاوية في وحدة الصف الجمهوري، والضمانة الحقيقية ليمن حر ومستقر لكل أبنائه
إن الرؤية التي كرسها المكتب السياسي طوال خمس سنوات تقوم على التكامل؛ فلا تنمية بلا أمن يحميها، ولا أمن مستدام بلا خدمات ترضي المواطن هذا المزيج الفريد بين "المقاتل المحترف" و"المسؤول الخدمي" هو ما جعل من المقاومة الوطنية رقماً صعباً في المعادلة اليمنية، وقبلةً لكل الباحثين عن الدولة والجمهورية والكرامة الإنسانية.
خمس سنوات مضت، كانت فيها المقاومة هي اليد التي تضمد الجراح، والعين التي تحمي وتدافع عن الوطن والجمهورية ومكتسباتها والقلب الذي ينبض بحب اليمن وإنسانه
وبهذه المناسبة نجدد العهد بأن نبقى حيث يجب أن نكون.. في قلب المعركة، حتى التحرير والنصر
ولاقبول باي حوثي إيراني فارسي على تراب اليمن الطاهر