فعالية ثقافية في مدريد تستعرض تاريخ اليمن وتراثه أمام حضور عربي وأوروبي

  • مدريد، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

شهدت العاصمة الإسبانية مدريد تدشين فعالية ثقافية بعنوان «اليمن: رحلة إلى أبواب الجزيرة العربية»، بمشاركة رسمية ودبلوماسية واسعة، سلطت الضوء على التاريخ اليمني العريق وتراثه الحضاري والثقافي.

وقال سفير اليمن لدى اليونسكو الدكتور محمد جميح، في منشور على منصة "فيسبوك"، إن الفعالية أُقيمت بحضور وزير الثقافة والسياحة مطيع دماج، ونائب وزير الخارجية مصطفى النعمان، وسفير اليمن لدى إسبانيا أوس العود، إلى جانب عدد من السفراء العرب والأجانب.

وأوضح جميح أن الفعالية التي استمرت ستة أيام، نظمتها مؤسسة "مسارات" برئاسة فانيسا لاجو، واستضافها "البيت العربي" التابع لوزارة الخارجية الإسبانية في مدريد، برئاسة ميغيل خوسيه مورو أغيلار.

وتضمنت الفعالية عروضاً عن التاريخ اليمني والتراث الثقافي، إلى جانب أفلام وفنون وموسيقى وأكلات يمنية، كما استعرض دبلوماسيون ورحالة ذكرياتهم وانطباعاتهم عن اليمن بوصفه "بوابة الجزيرة العربية" و"العربية السعيدة".

وأشار جميح إلى أن الفعالية استحضرت شخصيات تاريخية يمنية وأندلسية، مثل السمح بن مالك الخولاني وعبدالرحمن الغافقي ومحمد بن أبي عامر، إضافة إلى إبراز أثر اللغة العربية في اللغتين الإسبانية والبرتغالية، فضلاً عن حضور رموز تاريخية كبلقيس وسليمان، والبخور والقوافل والسدود وتجارة العالم القديم.

كما تناول جميح، خلال عرضه، أبرز مواقع التراث الثقافي والطبيعي المدرجة على قوائم اليونسكو، وأنواع التراث غير المادي اليمني، إلى جانب مشاريع المنظمة الدولية المتعلقة باليمن، مدعومة بصور وعروض مرئية عن الثقافة والفنون اليمنية.

وأكد جميح أن من أبرز ما عكسته الفعالية "الحب الكبير الذي يحمله كثير من الغربيين لليمن"، مشيراً إلى أن عدداً من الزوار الأوروبيين الذين سبق لهم زيارة اليمن عّبروا عن حنينهم الشديد للعودة إلى "بلاد الشعر والبن والفنون والتاريخ العريق".

ذات صلة