بعد اغتيال القاضي ووفاة طفلة.. بيان للتنظيم الناصري في تعز يحمل السلطات مسؤولية تصاعد حوادث العنف
- تعز، الساحل الغربي:
- منذ ساعتين
حمل قطاع الشباب والطلاب بفرع التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في محافظة تعز، الأجهزة الأمنية والعسكرية المسؤولية الكاملة عن تدهور الوضع الأمني وسقوط ضحايا مدنيين، في ظل تصاعد حوادث العنف داخل المدينة.
جاء ذلك في بيان صادر عن القطاع، على خلفية اغتيال الصحفي عبدالصمد القاضي، الخميس، في جولة الشهيدة أفتهان المشهري، ووفاة الطفلة ميرا نور الدين المليك متأثرة بإصابتها جراء اشتباكات مسلحة شهدها وادي المعسل في وقت سابق.
واعتبر البيان أن هذه الحوادث تعكس حالة انفلات وفوضى أمنية تعيشها تعز، في ظل غياب الإجراءات الفاعلة لحماية المدنيين وتنظيم حمل السلاح داخل المدينة.
وأشار إلى أن تكرار جرائم الاغتيال بنفس الأسلوب، وفي المواقع ذاتها، يكشف عن "استهتار خطير بالقانون"، منتقداً في الوقت ذاته تأخر تنفيذ قرار ترقيم الدراجات النارية، والذي من شأنه الحد من استخدامها في العمليات الإجرامية.
وأدان التنظيم الناصري هذه الجرائم، مطالباً الأجهزة الأمنية بسرعة التحرك لضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، محذراً من استمرار ما وصفه بحالة التقاعس والاكتفاء بالتصريحات دون إجراءات ملموسة على الأرض.
كما دعا البيان القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني إلى كسر حالة الصمت، والضغط باتجاه استعادة الأمن ووقف نزيف الدم في المحافظة.
واختتم البيان بتقديم التعازي لأسر الضحايا، مؤكداً ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لوضع حد لحالة الانفلات المسلح التي تشهدها المدينة.