اليوم الـ33 للعدوان الإيراني: تصعيد يستهدف منشآت حيوية بالخليج واعتراض مئات الصواريخ والمسيرات
- عدن، الساحل الغربي:
- منذ ساعة
مع دخول الهجمات الإيرانية شهرها الثاني، تواصل طهران تصعيدها العسكري ضد دول الخليج، مستهدفة منشآت مدنية وبنى تحتية حيوية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، وسط استجابة دفاعية واسعة نجحت في اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات.
ففي المملكة العربية السعودية، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير 4 طائرات مسيرة خلال الساعات الماضية، مؤكداً جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التهديدات دون تسجيل أي أضرار.
وفي الإمارات، تعاملت الدفاعات الجوية، الأربعاء، مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيرة أُطلقت من إيران، بحسب وكالة أنباء الإمارات (وام).. وبذلك يرتفع إجمالي ما تم اعتراضه منذ بدء الهجمات إلى 438 صاروخاً باليستياً و19 صاروخاً جوالاً و2012 طائرة مسيرة.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن سقوط ضحايا، حيث استشهد اثنان من منتسبي القوات المسلحة، إضافة إلى وفاة مدني مغربي و9 مدنيين من جنسيات مختلفة (الباكستانية، والنيبالية، والبنغلاديشية، والفلسطينية، والهندية)، فيما بلغ عدد المصابين 190 شخصاً بإصابات متفاوتة.
وأعلنت السلطات الإماراتية، الأربعاء، مقتل شخص من الجنسية البنغالية إثر سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع في إمارة الفجيرة، بينما أصيب شخص من الجنسية الهندية في حادث مماثل بإمارة أم القيوين نتيجة سقوط شظايا بعد اعتراض طائرة مسيرة.
وفي قطر، كشفت وزارة الدفاع عن تعرض البلاد لاستهداف بـ 3 صواريخ كروز، حيث تم اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط مؤجرة لقطر للطاقة في المياه الاقتصادية، وتم إخلاء طاقمها المكون من 21 شخصاً دون تسجيل خسائر بشرية.
أما في الكويت، فقد استهدفت طائرة مسيرة إيرانية خزانات وقود في مطار الكويت الدولي، أدى إلى اندلاع حريق كبير دون وقوع إصابات، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، فيما باشرت فرق الطوارئ التعامل مع الحادث.
وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية إخماد حريق اندلع في منشأة نتيجة الهجمات، فيما أكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت منذ بدء العدوان من اعتراض 186 صاروخاً و419 طائرة مسيرة، بينها 4 صواريخ و19 مسيرة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وتؤكد هذه التطورات حجم التصعيد الإيراني المتواصل، في وقت تشدد فيه دول الخليج على جاهزيتها الكاملة للتصدي لأي تهديدات تمس أمنها واستقرارها، مع استمرار الدعوات الدولية لوقف استهداف المدنيين والبنى التحتية الحيوية.