عزلة مجتبى خامنئي تثير تساؤلات حول صراع الأجنحة في طهران

  • عدن، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

كشفت مصادر مطلعة لـ«إيران إنترناشيونال» عن تحولات عميقة في بنية صنع القرار، تشير إلى انتقال مركز الثقل الفعلي نحو دائرة عسكرية ضيقة.

وبحسب المعلومات التي نقلتها «إيران إنترناشيونال»، فإن نواة السلطة المركزية في نظام الجمهورية الإسلامية باتت خاضعة لسيطرة مجلس غير معلن يضم كبار ضباط الحرس الثوري.. ويُقال إن هذا المجلس يمارس نفوذاً مباشراً على إدارة الملفات الحساسة، في خطوة تعكس تصاعد دور المؤسسة العسكرية في توجيه دفة الحكم.

عزل مجتبى خامنئي أمنياً

وأوضحت المصادر أن هذا المجلس فرض طوقاً أمنياً مشدداً حول مجتبى خامنئي، ما أدى إلى تقييد الوصول إليه بشكل غير مسبوق.. وضمن هذه الإجراءات، يتم منع وصول تقارير الحكومة، التي يقودها الرئيس مسعود بزشكيان، المتعلقة بالأوضاع الداخلية والاقتصادية والسياسية في البلاد.

وأفادت «إيران إنترناشيونال» بأن الرئيس مسعود بزشكيان تقدم خلال الأيام الأخيرة بعدة طلبات لعقد لقاء عاجل مع مجتبى خامنئي، في محاولة لبحث مستجدات الأوضاع. إلا أن هذه الطلبات قوبلت بالتجاهل، ولم يُعقد أي لقاء أو حتى اتصال مباشر بين الطرفين حتى الآن، ما يعكس حالة من الانسداد السياسي داخل هرم السلطة.

تكهنات حول العامل الصحي

بالتوازي، تصاعدت التكهنات بشأن احتمال ارتباط هذا المشهد السياسي بالحالة الصحية لمجتبى خامنئي، إذ يرى متابعون أن أي تراجع صحي قد يكون عاملاً مساهماً في إعادة ترتيب موازين القوى داخل النظام، وفتح المجال أمام نفوذ أكبر للمؤسسة العسكرية.

تعكس هذه المعطيات، وفق ما أوردته «إيران إنترناشيونال»، حالة من الغموض وعدم الاستقرار في مراكز القرار داخل إيران، وسط مؤشرات على صراع نفوذ مكتوم بين الأجنحة المختلفة، في وقت تواجه فيه طهران تحديات داخلية وخارجية متزايدة.

وتبقى طبيعة هذه التحولات وحدودها مرهونة بتطورات المرحلة المقبلة، في ظل غياب تأكيدات رسمية حول ما يجري داخل دوائر الحكم العليا.

ذات صلة