بيان تظاهرة المخا: مستعدون لتقديم الغالي والنفيس إلى جانب الأشقاء في الخليج ضد الاعتداءات الإيرانية
- المخا، الساحل الغربي:
- منذ ساعة
أكد البيان الصادر عن التظاهرة الجماهيرية الحاشدة في مدينة المخا، التي دعت إليها المقاومة الوطنية والسلطة المحلية، وشهدت مشاركة واسعة من أبناء الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، إدانة الاعتداءات الإيرانية على المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي والأردن، واعتبارها تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي والاستقرار الإقليمي والدولي.
وشدد البيان، الذي ألقاه النائب الثاني لرئيس المكتب السياسي العميد عبدالجبار الزحزوح بحضور محافظ الحديدة الدكتور حسن طاهر، على وقوف أبناء الساحل الغربي صفًا واحدًا إلى جانب الأشقاء في دول الخليج، مؤكدين استعدادهم لتقديم الغالي والنفيس في مواجهة التصعيد الإيراني، الذي وصفوه بامتداد لاعتداءات طهران على الشعب اليمني.
وجدد المشاركون التأكيد على عمق الشراكة مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في معركة الدفاع عن الأمن القومي العربي، وحماية الملاحة الدولية، والتصدي للتمدد الإيراني في اليمن والمنطقة.
وحذر البيان من تصعيد مليشيا الحوثي في ساحل البحر الأحمر وتهديداتها المتكررة لحرية الملاحة الدولية، مؤكدًا أن أمن باب المندب والبحر الأحمر يمثلان ثوابت وطنية وقومية لا يمكن التفريط بها.
ودعا المشاركون أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى رفض دعوات التعبئة والتصعيد، محذرين من تداعيات المغامرات غير المحسوبة على الأمن الوطني والاقتصاد وسلاسل الإمداد. كما طالبوا مجلس القيادة الرئاسي بتحمل مسؤولياته والعمل على استكمال تحرير العاصمة صنعاء.
وأدان البيان مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة العربية.
واختُتم البيان بالدعوة إلى تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته في حماية الأمن والسلم الدوليين، واتخاذ خطوات عاجلة لوقف الاعتداءات الإيرانية وضمان استقرار المنطقة.
نص البيان:
في لحظات تاريخية بالغة التعقيد في حياة بلادنا وأمتنا، احتشدت الجماهير الشعبية من أبناء الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية، والذين توافدوا من مختلف المديريات إلى مدينة المخا، في ظل ما تشهده المنطقة من تداعيات خطيرة جراء استمرار الاعتداءات الإيرانية على الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودول الخليج، معلنين رفضهم المطلق لهذه الاعتداءات، ومجسدين- بهذه الفعالية التضامنية والهبة اليمانية- عن عمق الروابط الأخوية وصلة القربى والمصير المشترك الذي يجمعهم مع الأشقاء منذ غابر العصور، والمعمدة بالدماء الطاهرة.
ومن هنا، من مدينة المخا التاريخية بوابة باب المندب، فإننا نعلن باسم هذه الحشود الجماهيرية ونيابة كل أبناء الشعب اليمني العظيم التأكيد على المواقف الآتية:
- ندين ونستنكر- بأشد العبارات- الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وقطر وعُمان والأردن، ونؤكد أن تلك الاعتداءات تمثل تهديدًا للأمن القومي العربي والاستقرار الإقليمي والدولي بشكل عام.
- يؤكد أبناء الساحل الغربي خاصة، واليمن عامة وقوفهم صفًا واحدًا- كواجب وطني وديني وقومي- إلى جانب الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، ورفضهم للاعتداءات السافرة التي يشنها النظام الإيراني الإرهابي. والتي تستهدف المنشآت المدنية والبنى التحتية ومنشآت الطاقة. ومحاولات جر دول المنطقة إلى أتون حرب دامية تقوض أمنها واستقرارها وتهدد السلم العالمي.
- يعبّر المشاركون في هذه التظاهرة الجماهيرية عن استعدادهم لتقديم الغالي والنفيس ووقوفهم المطلق إلى جانب الأشقاء لمواجهة الاعتداءات الإيرانية غير المبررة، التي تعتبر امتدادًا لاعتداءات النظام الإيراني الإرهابي على الشعب اليمني.
- يجدد المشاركون التأكيد على عمق الشراكة الاستراتيجية مع الأشقاء في التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، في معركة الدفاع عن الأمن القومي العربي، وحماية الملاحة الدولية، ومواجهة إرهاب مليشيات الحوثي والتمدد الإيراني في اليمن والمنطقة والتصدي لمحاولة تحويل البحر الأحمر إلى بحيرة مغلقة لعبث إرهابيي الحرس الثوري الإيراني.
- يؤكد المشاركون وقوفهم الداعم والمساند لكل الجهود والخيارات التي يتخذها الأشقاء في قيادة المملكة العربية السعودية ودول الخليج لمواجهة الاعتداءات الإيرانية، بما فيها حقهم في الرد، وبما يحافظ على سيادة وسلامة أوطانهم.
- يجدد أبناء الساحل الغربي ثقتهم بالتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، مقدرين كل تضحياتهم الجسيمة، ودعمهم اللا محدود للشعب اليمني لتجاوز محنته واستعادة عاصمته المختطفة من قِبل مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا.
- يحذر أبناء الساحل الغربي من تصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية وخطورة استمرار تحشيدها إلى ساحل البحر الأحمر وتهديداتها المتكررة لحرية الملاحة الدولية، وما لذلك من انعكاسات على أمن المنطقة ومصالحها الحيوية والملاحة الدولية.
- يندد المشاركون بتدخلات النظام الإيراني ومحاولاته الزج باليمن في حروبه العبثية عبر إيعازه لمليشيات الحوثي الإرهابية بالتصعيد، وتمادي طهران في مصادرة قرارها السيادي وتحويل أراضي اليمن إلى منصات للأعمال الإرهابية خدمة للأجندة الإيرانية وتنفيذًا لمخططاتها الإجرامية.
- يدعو المشاركون في التظاهرة الجماهيرية إخوانهم في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، إلى رفض التدخلات الإيرانية، وعدم الانجرار خلف دعوات التعبئة والتحشيدات والتصعيد الحوثي، الذي يستهدف ضرب مقدرات الشعب اليمني وتدمير مكتسباته الوطنية ومفاقمة معاناته الإنسانية، وتحويل أبنائه إلى وقود لحروب إيران العبثية، التي تتعارض مع مصالح اليمن وشعبه وأمنه واستقراره.
- يحذر البيان من التداعيات الخطيرة لهذه المغامرات غير المحسوبة، وفي مقدمتها تعريض الأمن الوطني، والقومي لمخاطر جسيمة، تهدد سيادة البلاد، ومقدرات الشعب اليمني، ومكتسباته الوطنية، فضلًا عن مفاقمة الأوضاع الإنسانية والمعيشية، وتعطيل سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، في بلد يعاني أصلًا واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
- يطالب المشاركون في هذه التظاهرة الجماهيرية مجلس القيادة الرئاسي بتحمّل مسؤولياته الدستورية، والعمل على سرعة استكمال تحرير العاصمة صنعاء من مليشيات الحوثي الإرهابية، أحد أذرع إيران التي تهدد الأمن القومي العربي والملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
- يجدد أبناء الساحل الغربي التأكيد أن أمن باب المندب وسلامة الملاحة في البحر الأحمر، من الثوابت الوطنية والقومية للشعب اليمني، ولا يمكن التفريط بذلك مهما كان الثمن، ومن تسول نفسه المساس بذلك ستتحطم أوهامه على صخرة مقاومة الشعب اليمني.
- يدين المشاركون مصادقة الكنيست الإسرائيلي المحتل على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، الذي يعد انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، ويؤكدون أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للشعب اليمني والأمة العربية، حتى نيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
- نطالب المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته في حماية الأمن والسلم الدوليين وسرعة التحرك لوضع حد للاعتداءات الإيرانية السافرة وكبح تداعياتها، وضمان حق الشعوب في العيش بأمن وسلام وديمومة تبادل المصالح المشتركة بين دول المنطقة والعالم.
--
صادر عن التظاهرة الجماهيرية الحاشدة المخا
4 أبريل 2026م