العليمي: إيران مشروع فوضى والرهان على اعتدالها يقود لمزيد من التصعيد

  • محمد عبدالقوي، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

استقبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، الخميس، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن ستيفن فاجن، ووزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، في لقاءين منفصلين ناقشا مستجدات الأوضاع اليمنية والتطورات الإقليمية ومسار الإصلاحات الحكومية.

وخلال لقائه السفير الأمريكي، بحضور نائب رئيس المجلس الفريق محمود الصبيحي، أكد العليمي أهمية الشراكة الاستراتيجية مع واشنطن ودورها في مواجهة التهديدات العابرة للحدود والسلوك الإيراني المزعزع للاستقرار الإقليمي والدولي.

واعتبر العليمي أن استئناف طهران لهجماتها العدائية في المنطقة يدل على أن النظام الإيراني "مشروع توسع واستحواذ قائم على إدارة الفوضى"، مشيراً إلى أن التجارب الممتدة من اليمن إلى دول أخرى أثبتت أن الرهان على اعتدال السلوك الإيراني يقود إلى مزيد من التصعيد لا السلام.

كما تطرق العليمي إلى ما وصفه بالسلوك التصعيدي لمليشيا الحوثي خلال الأسابيع الأخيرة، سواء عبر التهديدات البحرية أو التنسيق مع شبكات إرهابية في القرن الإفريقي، في إشارة إلى حادثة اختطاف سفينة قبالة السواحل اليمنية، إضافة إلى الجهود الحكومية في مسار الإصلاحات الاقتصادية والمالية المدعومة من المملكة العربية السعودية.

وفي لقاء آخر، استقبل العليمي وزير الخارجية الموريتاني والمبعوث الخاص للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، بحضور نائب رئيس المجلس الدكتور عبدالله العليمي، حيث تسلم رسالة خطية من الرئيس الموريتاني تتعلق بالعلاقات الثنائية والتنسيق السياسي إزاء القضايا الإقليمية والدولية.

وأشاد العليمي بالعلاقات التاريخية بين اليمن وموريتانيا، مثمناً مواقفها الداعمة لوحدة اليمن وشرعيته الدستورية، ومؤكداً أهمية توسيع مجالات التعاون والتنسيق السياسي والدبلوماسي بين البلدين.

كما أثنى على الدور الذي اضطلع به وزير الخارجية الموريتاني السابق إسماعيل ولد الشيخ أحمد خلال قيادته لجهود السلام في اليمن، معتبراً إياه من أكثر المبعوثين الدوليين فهماً لتعقيدات الملف اليمني.

وأكد العليمي خلال اللقاءين تمسك مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بخيار السلام العادل والشامل، رغم تعثر الجهود السياسية بسبب ما وصفه بتعنت مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، مشيراً إلى استمرار العمل على الإصلاحات الاقتصادية وتوحيد القرار الأمني والعسكري وتعزيز مؤسسات الدولة في المناطق المحررة.

ذات صلة