تجدد الاشتباكات القبلية في عمران بعد مقتل الشيخ جبران هراش ونجله
- محمد عبدالقوي، الساحل الغربي:
- منذ 6 ساعات
تجددت الاشتباكات المسلحة، السبت، بين مسلحين قبليين من بيت هراش وآل الشيبري في مديرية ريدة بمحافظة عمران، على خلفية قضية ثأر قبلي قديمة، وذلك بعد يومين من مقتل الشيخ "جبران حزام هراش" ونجله الطفل نصر في حادثة أثارت غضباً واسعاً في الأوساط القبلية.
وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات اندلعت بمختلف أنواع الأسلحة، بالتزامن مع اعتداء مجاميع قبلية على قرية شيبرة، أسفرت عن مقتل أحد أبناء بيت هراش، وسط حالة من التوتر والاستنفار في المنطقة.
وبحسب المصادر، فإن الأزمة تفاقمت عقب مقتل الشيخ جبران هراش وطفله البالغ من العمر تسع سنوات، بعد تعرض سيارتهما لإطلاق نار وسط سوق ريدة، في واقعة نُسبت إلى مسلحين يُعتقد بانتماؤهم إلى آل الشيبري.
وأكدت المصادر أن وساطة قبلية تدخلت لاحتواء الموقف ووقف الاشتباكات، فيما يقود مشايخ ووجهاء من قبائل بني صريم وأرحب جهوداً مكثفة لفتح باب الصلح وحقن الدماء.
واتهمت مصادر قبلية قيادات في مليشيا الحوثي بالمشاركة في تأجيج النزاع من خلال الدفع بأطقم مدججة بالسلاح لطرفي النزاع، بدلاً من العمل على احتواء الأزمة.
وتشهد محافظة عمران الخاضعة لسيطرة الحوثيين، تصاعداً في النزاعات القبلية وأعمال العنف، في ظل اتهامات للمليشيا بتغذية الصراعات الداخلية لإضعاف البنية الاجتماعية وتعزيز نفوذها في المناطق القبلية.