قبائل دهم تبدأ تصعيداً ميدانياً في الجوف وتحتجز شاحنات قادمة من صعدة للمطالبة بالإفراج عن الشيخ فدغم
- ال
- منذ 55 دقيقة
بدأت قبائل دهم، بمختلف مكوناتها القبلية، تنفيذ خطوات تصعيدية واسعة في محافظة الجوف عقب انتهاء المهلة التي منحتها لمليشيا الحوثي للإفراج عن الشيخ القبلي "حمد بن راشد فدغم الحزمي" والسيده "ميرا صدام حسين"، المختطفين في سجون المليشيا منذ ثلاثة أيام.
وقالت مصادر قبلية إن مسلحي قبيلة بني نوف، إحدى أبرز قبائل دهم، نشروا أطقماً مسلحة في مواقع استراتيجية، وأقاموا قطاعاً قبلياً في المنطقة الواقعة بين العرق والجبل أسفل منطقة قوع، حيث شرعوا في احتجاز شاحنات وسيارات نقل القات والبضائع القادمة من محافظة صعدة.
وبحسب المصادر، تستهدف هذه الخطوة الضغط على المصالح الاقتصادية المرتبطة بقيادات حوثية بارزة، من بينها القيادي فارس مناع، في إطار مساع قبلية لإجبار المليشيا على إطلاق سراح المختطفين.
وتعود جذور الأزمة إلى قيام حملة عسكرية حوثية باعتراض موكب الشيخ فدغم في منطقة الحتارش على الطريق الرابط بين صنعاء والجوف، واختطافه مع المرأة التي كانت في جواره القبلي، أثناء متابعتهما قضية تتعلق باستعادة ممتلكات خاصة بها، قالت القبائل إن قيادات نافذة في المليشيا ترفض إعادتها.
واعتبرت قبائل دهم، في بيان سابق، الحادثة "عيباً أسود" وانتهاكاً صارخاً للأعراف القبلية اليمنية التي تكفل حماية المستجير ومنح "الربيعة" حرمة لا يجوز المساس بها.
وشمل الاستنفار القبلي مديريات محافظة الجوف كافة، بمشاركة واسعة من قبائل ذو حسين، وذو محمد، وبني نوف، وهمدان، والمعاطرة، والعمالسة، وآل مسعود، وآل سالم.
وحذرت القبائل المسافرين وسائقي الشاحنات على خط الوديعة–الجوف من نقل بضائع أو ركاب مرتبطين بقيادات الحوثيين في صعدة، مؤكدة أن التصعيد سيتجه نحو خطوات أشد، قد تصل إلى المواجهة المباشرة واستهداف المشرفين الحوثيين في المحافظة، ما لم يتم الإفراج الفوري عن الشيخ فدغم ومرافقته دون قيد أو شرط.