منظمة دولية تدين مقتل وإصابة 12 طفلاً بانفجار مقذوف حوثي في الضالع

  • عدن، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

أدانت منظمة (أنقذوا الأطفال) مقتل خمسة أطفال وإصابة سبعة آخرين جراء انفجار ذخيرة غير منفجرة في محافظة الضالع، واصفة الحادثة بأنها من أكثر الوقائع دموية بحق الأطفال في اليمن منذ بداية العام الجاري.

وقالت المنظمة في بيان، إن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و13 عاماً عثروا على المقذوف أثناء جمعهم الخردة المعدنية بغرض بيعها، قبل أن ينفجر بينهم متسبباً بسقوط ضحايا وإصابات بالغة في الصدر والبطن والأطراف.

وأكدت المديرة القطرية للمنظمة في اليمن، أن استمرار سقوط الأطفال ضحايا لمخلفات الحرب بعد سنوات من الصراع يمثل "أمراً مخزياً"، مشيرة إلى أن الإصابات الناجمة عن المتفجرات تخلف في كثير من الأحيان إعاقات دائمة تشمل بتر الأطراف أو فقدان السمع والبصر.

ودعت المنظمة الحوثيين إلى وقف استخدام الأسلحة المتفجرة والالتزام بالقانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين، محذرة من استمرار الخطر الذي تمثله الألغام ومخلفات الحرب على الأطفال في مختلف المناطق اليمنية.

وأشارت إلى أن بياناتها أظهرت أن الأطفال شكلوا أكثر من ثلث ضحايا الألغام ومخلفات الحرب خلال السنوات الأربع الماضية، لافتة إلى أن تدهور الأوضاع الاقتصادية وانتشار عمالة الأطفال يدفعان أعداداً متزايدة منهم إلى أعمال محفوفة بالمخاطر، مثل جمع الخردة المعدنية ورعي المواشي وجمع الحطب.

كما طالبت المنظمة المانحين الدوليين بزيادة التمويل المخصص لبرامج إزالة الذخائر غير المنفجرة، ومساعدة الضحايا، وتعزيز حملات التوعية بمخاطر الألغام، مؤكدة أن هذه التدخلات تمثل ضرورة ملحة لحماية الأطفال والمجتمعات الأكثر هشاشة.

وكان خمسة أطفال قد قُتلوا وأصيب سبعة آخرون، مساء الاثنين، إثر انفجار مقذوف من مخلفات الحوثيين في قرية الريبي بمحافظة الضالع، في حادثة أثارت موجة إدانات واسعة ومطالبات بتكثيف الجهود لمعالجة مخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة في اليمن.

ذات صلة