الحوثي يحرق آخر أوراقه.. الصواريخ والمُسيرات تفقد قيمتها قبل المعركة البرية

منذ ساعة

الطيران المسير والصواريخ الباليستية..
ورقتان لطالما هدد بهما الحوثيون الداخل وابتزوا بهما الجوار.

ففي هجوم العبر والرويك استطاع الحوثي أن يوجع اليمنيين، بما أن الهجوم كان مفاجئا.

لكن ما تلاه من هجمات، رغم كثافة الصواريخ والطائرات المُسيرة، لم تحقق أي أهداف سوى تدمير منشآت مدنية وخدمية، لا أكثر.

وبهذا يكون الحوثي قد رمى بكل أوراقه قبل أن تتحرك الجبهات وإعلان بدء المعركة البرية.

ومع انطلاق المعارك البرية ستفقد هاتان الورقتان قيمتهما كسلاح استراتيجي راهن عليه الحوثي، وستفقدان حتى قيمتهما الإعلامية كورقة للتهديد والابتزاز.