في الميدان تُصنع الثقة ويُكتب التاريخ

منذ ساعة

لا يحتاج القائد إلى كثير من الشعارات ليكسب الشعب ثقته يكفي أن يكون بينهم يأكل مما يأكلون ويشاطرهم أحزانهم ويشاركهم أفراحهم ويجعل مصيره من مصيرهم.
أما حين يتقدم الصفوف ويقاتل إلى جانبهم، ويضع نفسه حيث يضعون أنفسهم، فذلك هو الشرف الأسمى، والمعنى الحقيقي للقيادة.
فالقيادة ليست موقعاً يُحتمى به ولا امتيازاً يُستأثر به وإنما مسؤولية تُحمل، وموقف يُثبت وتضحية تُقدّم.

تحية لكل قائد اختار أن يبقى على الأرض، إلى جانب شعبه ورجاله تاركاً خلفه كل الحجج والمبررات الواهية فهناك  في الميدان وبين الناس، تُصنع الثقة ويُختبر الرجال ويُكتب التاريخ.