وجود طارق في الساحل.. كابوس لا يفارق الحوثي
وجود طارق صالح في الساحل هو الكابوس الذي لا يفارق الحوثي.
باب المندب بيده وحنيش وزقر .. البحر الأحمر .
العملية ٧٥٠ طن سلاح .. اقفال البحر على شبكات التهريب .. إسقاط خلايا الجماعة، حتى خلية قتل عيضة أسقطتها المقاومة الوطنية .
كان فاتحة صلة بين المكونات التي تصارعت وأسقطت البلاد بيد الكهنوت ثم ظهر طارق ووحد ما مزقته السنوات .
البحرية في البحر الأحمر وخفر السواحل وقد بقي البحر خاضعاً للكهنوت الى إن صار مسيجاً ببحرية المقاومة الوطنية .
جيش مدرب، مؤهل .
عقيدة وطنية تفزع عبدالملك .
وأهم من ذلك : هو الكتلة التي يخشاها الكهنوت ويخاف منها على شمال الشمال، الكتلة التي ورثت الأحزاب والشخصيات والمراحل .
ولكم أن تتخيلوا ، طارق هو المقاتل الذي كان على شفا الموت في صنعاء أو الأسر .
الواحد الذي بلحظة شعر الكهنوت أنه قضى عليه .
ذلك المقاتل الوحيد في صنعاء ثم الغائب في رحم القدر ولا يعلم عنه،حي أم ميت، ظهر فجأة وبيده أهم ثلاث نقاط في البحر الأحمر،وبداية المندب، وزقر وهي تمثل مضيق ثان،وأرخبيل حنيش،واكثر من ذلك : النموذج الذي قدمه .
الشرعية تفتقر لنموذج، قدمه طارق في المحرر، وهذا أحرج عبدالملك،ولذا أطلق المسيرات على الكهرباء اليوم .
على الميناء ويفكر بالمشفى، ومراده تدمير ما تفرد به طارق ..وقد انتظر الكهنوت في سنوات الهدنة أن يقضى عليه بحمى الصراعات البينية في المحرر .
لكنه تصالح مع الإصلاح،بجبهة مع الإنتقالي.
ثم، كان عبدالملك ينتظر أن يقضى عليه بالصراع الممض بين السعودية والإمارات، وغادر من كل تحول وكبوة وفخ بالسلامة .
نفذوا عمليات تفتن بينه وبين تهامة واغتيال يحيى وحيش لذات الغرض، ففشلوا، هو تهامي منهم وفيهم، لذا أغتاظ عبدالملك .
ولما أرتكب الكهنوت فعلته في مأرب وحضرموت كانت الوطنية هي العصا الغليظة وأدبته، وأكثر من ذلك : يكفي لعبدالملك من كابوس أن يعرف سرائر الناس،في صنعاء وعموم الشمال،ينتظرون طارق .
ويكفيه خوفاً وفزعاً أن يخشى على الحديدة، يخشى من الطارق .
لذا،
يتصرف الدجال بعقلية الفزع، وبجنون يؤدي حتماً الى السقوط .