طريق النصر الزراعي في الساحل الغربي تبياناً لجهد وفكرة المقاومة الوطنية

منذ ساعة

يمثل الخيط الخدمي الذي لا ينزع لصراعات ولا يغذي الأحقاد ولا يدخل من بين شقوق الأشقاء، بل عمل وإنجاز، وخدمة.. عبّدته الإمارات، وتكمل ما بقي منه السعودية، وبين الرياض وأبو ظبي حكمة فارقة، وفي الساحل وحده توحد الأشقاء، عكس ذولاك.

طريق واحد تنجزه الدولتان الشقيقتان، ومشفى بنته الإمارات وسمي محمد بن زايد ودعمه الآن سعودياً، وثلاثة مجمعات تربوية في الخوخة وحيس والمخا أنجزتهم الإمارات، وتواصل دعمهم المملكة.

مدارج ومطارات شيدتهم الإمارات وتنجز ما بقي منهم الآن السعودية، فما هو الإعجاز الذي وحد بين الجهدين؟

في المخا، مشفى ديسمبر والسعودي يحيط بهما سور واحد، لا تدري أنت في الإماراتي أو السعودي، وهذا من قبل الأحداث الأخيرة، وديسمبر أنجزته وجهزته الإمارات والآن تكفلت به السعودية.

مشفى الخوخة الكبير، اسمه محمد بن زايد، إلى هذه اللحظة، بدعم سعودي هو الآن، ولا يزال الاسم شاهراً نفسه ولا يمكن لدول كبيرة في المنطقة أن تتصاغر إلى تفكير الذباب، وأن تختلف على أشياء بديهية وأن تخوض سباقاتها بشكل تافه، بل هي تتصارع على المستقبل كله.

تنازع الأشقاء جنوباً وشرقاً وتخالفت الرؤى ولكنهما توحدا في الساحل الغربي، حيث الفكرة العليا، فنحن لسنا ذباباً كي نعيش على جراحات الآخرين، وفكرتنا وحدت الجهد من قبل وبعد، ورغم كل شيء، رغمه.