لجنة الإنقاذ الدولية تعلق تحركاتها الميدانية في الساحل الغربي مؤقتاً جراء تصعيد الحوثيين

  • وليد محمد، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

أعلنت لجنة الإنقاذ الدولية (IRC)، الأربعاء، تعليق تحركات فرقها الميدانية مؤقتاً في الساحل الغربي، لدواعٍ أمنية على خلفية تجدد المواجهات واستهداف مناطق مدنية مكتظة بالسكان في مدينة المخا ومحيطها، مؤكدة أن القرار يقتصر على الحركة والتنقل الميداني، ولا يشمل تعليق برامجها أو خدماتها الإنسانية.

وأوضحت اللجنة أن خدمات الصحة والحماية الأساسية لا تزال متاحة عبر المرافق التي تدعمها في الساحل الغربي، فيما تستمر برامجها في المحافظات الأخرى، مشيرة إلى أن القيود المفروضة على الحركة تحد من قدرة فرقها على الوصول المباشر إلى المجتمعات المحتاجة وتنفيذ بعض الأنشطة الميدانية.

وأكد فريق الصحة التابع للجنة في المخا أن التصعيد بدأ ينعكس على وصول السكان إلى الرعاية الصحية، مع تغيب أطفال عن مواعيد التطعيمات الروتينية وتردد بعض المرضى في التوجه إلى المرافق الطبية خشية مغادرة منازلهم في ظل التدهور الأمني.

وحذرت نائبة مدير البرامج في لجنة الإنقاذ الدولية باليمن جولي هيفنر، من أن استمرار التصعيد قد يحرم النساء والأطفال والمرضى من خدمات أساسية، مؤكدة أن العودة إلى حرب شاملة ستكون كارثية في ظل الاحتياجات الإنسانية المتفاقمة، إذ يحتاج أكثر من 22 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية خلال العام الجاري، فيما يواجه نحو 18.3 مليون شخص انعداماً حاداً في الأمن الغذائي.

ودعت اللجنة إلى حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية بأمان ودون عوائق، كما حثت المانحين والمجتمع الدولي على زيادة التمويل بصورة عاجلة، محذرة من أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع نطاق الاحتياجات الإنسانية وتقويض التهدئة الهشة، ويفتح الباب أمام انزلاق جديد نحو حرب شاملة ستكون تداعياتها كارثية على ملايين اليمنيين.

ذات صلة