أكثر من 4 آلاف مختطف و20 وفاة في سجون الحوثيين بإب.. منظمة حقوقية توثق عقداً من الانتهاكات والتهجير
- إب، الساحل الغربي، ليلى جمال:
- منذ ساعة
كشفت منظمة حقوقية يمنية عن توثيق أكثر من 4 آلاف حالة اختطاف ارتكبتها مليشيا الحوثي في محافظة إب منذ سيطرتها على المحافظة في أكتوبر 2014، إلى جانب مئات حالات التعذيب والتنكيل التي أفضت إلى وفاة أكثر من 20 مختطفاً داخل سجون ومراكز احتجاز تابعة لها.
وقال رئيس منظمة رصد للحقوق والحريات عرفات حمران، إن المليشيا لا تزال تحتجز مئات المواطنين، بينهم مختطفون يقبعون في سجونها منذ أكثر من عشرة أعوام، مشيراً إلى أن حملات الاختطاف الحوثية طالت مختلف الفئات، من أكاديميين وتربويين ومهندسين ووجهاء وناشطين وإعلاميين وسياسيين.
وأوضح حمران أن المنظمة وثقت خلال حملات أمنية نفذتها مليشيا الحوثي في مايو ويونيو ويوليو من العام الماضي اختطاف أكثر من 100 شخص، في استمرار لسياسة القمع التي تتبعها المليشيا لإخضاع المجتمع وتكميم الأصوات المعارضة لها.
وبحسب المنظمة، لم تقتصر الانتهاكات في إب على الاختطاف والاحتجاز، إذ شملت التعذيب والقتل والشروع في القتل والتهجير القسري وملاحقة النشطاء، فضلاً عن تفجير وإحراق نحو 100 منزل في مديريات مختلفة، ونهب أكثر من ألف منزل وممتلكات ومؤسسات عامة وأهلية منذ إحكام الحوثيين سيطرتهم على المحافظة.
وأشار حمران إلى استخدام الحوثيين المختطفين دروعاً بشرية، وأضاف أن سياسة القمع والملاحقة واختطاف الأقارب دفعت عشرات الآلاف من أبناء محافظة إب إلى مغادرة مناطقهم والنزوح إلى محافظات أخرى، أبرزها مأرب وتعز وعدن، في واحدة من أبرز صور التداعيات الاجتماعية والإنسانية التي خلفتها ممارسات الحوثيين في المحافظة.
وتعكس هذه الأرقام، وفق ما وثقته المنظمة، حجم الانتهاكات التي تعرض لها أبناء إب خلال أكثر من عقد من سيطرة مليشيا الحوثي، في ظل استمرار الاختطافات والإخفاء القسري والاحتجاز التعسفي، وتوظيف السجون كأداة للقمع والإرهاب وإخضاع المجتمع.