المسيرات تمطر الحوثيين مصائب بالجملة.. مطابخ الحصبة والجراف تمخضت فضيحة (فيديوهات)

  • الساحل الغربي، خاص:
  • منذ ساعة

أعلنت ذراع إيران الحوثية حالة طوارئ غير مسبوقة استنفرت إليها فرق وكوادر مطابخ الدعاية والحرب النفسية وما تطلق عليها كتائب الحرب الإليكترونية تحت بند واحد وعنوان وحيد هو حرب المسيرات.

وكشفت مراسلات ونقاشات تسرب جزء منها في جروبات حوثية علاوة على حالات نشر في منصات ومواقع التواصل عن استنفار حوثي على خلفية الفشل والعجز الذي قوبلت به عاصفة المقاطع المرئية لعمليات وضربات سلاح الجو المسير للقوات المسلحة اليمنية في مختلف محاور وخطوط المواجهة على مستوى كافة الجبهات والأثر المباشر الذي تسببت به المتغيرات الطارئة على أكثر من مستوى من العسكري والتكتيكي إلى الدعائي والإعلامي والجبهة المعنوية.

وعبرت الردود الأولية للأوساط والدوائر المعنية بالتوجيه المعنوي والدعاية والحرب النفسية ومعامل البروباغندا الحوثية عن وقوعها تحت تأثير صدمة حقيقية بفعل التطورات المباغتة والتي قطعت على الحوثيين أريحية الركون إلى خدمات ومهام النمط السائد من الدعاية والتعبئة الإعلامية في مختلف وسائل ومنصات الإعلام والإعلام البديل أو السوشيال ميديا.

وقوبلت بعاصفة من السخرية والتندر وحتى التنمر ردود واجتهادات طائشة ومرتجلة من قبل قيادات إعلامية ومسؤولي ما تعرف بـ "مطابخ الحصبة والجراف" في محاولتهم إلى التصدي للطوفان الإعلامي والدعائي الذي ملأ المحطات والمنصات بالمقاطع القصيرة المرئية ومشاهد عمليات وقصف الطيران المسير، حيث بدت المحاولات البائسة تائهة تماما وخارج الجاهزية .

 

ولأن المصائب لا تأتي فرادى على رؤوس الحوثيين أضيف إلى المأتم حاصل انتكاسات فاضحة حققتها مشاهد ومقاطع مفبركة لما يفترض أنها عمليات مسيرات حوثية وكانت سببا إضافيا لتعميق ورطة ومشكلة المليشيات وكل جهازها الدعائي المترهل وآلتها الإعلامية المبرمجة في اتجاه واحد وتفتقر إلى المرونة والمقدرة على الابتكار والتحول السريع وتغيير التكتيكات بشيء من الحرفية والتماسك.

ووجد خبراء ومدراء المطابخ الحوثية أنفسهم في حالة من الإرباك عطلت سرعة الاستجابة والمناورة على سبيل امتصاص الصدمة والتعامل مع التطورات العنيفة التي ضربت جبهات المليشيات وامتدت آثارها وأضرارها المباشرة إلى معاقل وهياكل القيادة والعمليات والإعلام فضلا عن الحاضنة المجتمعية والأوساط الشعبية.

ذات صلة