القيادة اليمنية تبطل التكهنات وترفع سقف التحدي ولواء معركة الخلاص الوطني
- المخا، الساحل الغربي:
- منذ 45 دقيقة
> أبطلت مخرجات اجتماعات السلطة السياسية العليا في اليمن كافة التكهنات والتسريبات ومحاولات الفت في عضد الإجماع الوطني والعسكري الذي تبلور على مختلف الجبهات وشددت على مواصلة الجهود نحو إنهاء الإنقلاب الحوثي واستعادة كامل سلطات ومؤسسات الدولة وترابها الوطني.
رفعت السلطات الشرعية في اليمن خطاب الحزم والحسم تزامنا مع توجيهات برفع مستوى الجاهزية العسكرية والأمنية إلى أعلى مستوياتها بعد ثلاثة أسابيع من التصعيد العسكري وعمليات الرد والرد المنسقة من قبل القوات المسلحة وإدخال مقدرات وأسلحة جيدة في المعركة مع مليشيات الحوثي.
تسريبات وتكهنات كانت تحاول التخفيف من جدية ووقع التحركات والمتغيرات العسكرية التي طرأت على الأرض وفرضت معادلة عسكرية جديدة على المليشيات الحوثية وسلبتها امتيازات سابقة مثل المباغتة واحتكار سلاح المسيرات والمبادرة بأخذ قرار الحرب والتصعيد معولة على تفرق الجبهات وتردد القوار السياسي والعسكري في خوض المعركة بصورة شاملة.
نائب رئيس مجلس القيادة قائد المقاومة الوطنية الفريق أول ركن طارق صالح شدد في لقاء مع السلطات المحلية بمحافظة الحديدة على أولوية تحرير المحافظة وكامل تهامة والشريط الساحلي وانتزاع موانئ الحديدة من يد ذراع الحرس الثوري وتطهير كامل التراب الوطني اليمني، وقال إن المعركة قادمة وإن التحرير قادم.
وقطع مجلس القيادة الرئاسي الطريق على التكهنات مؤكدا مضي الدولة في استعادة مؤسساتها وفرض سلطتها على كامل التراب الوطني وإنهاء الانقلاب والمعاناة التي تسببت بها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً.
وأقر المجلس إبقاء الجاهزية العسكرية والأمنية والاستخباراتية عند مستوياتها القصوى والعمل الاستباقي ضد مصادر التهديد ومراكز القيادة والسيطرة والقدرات العسكرية المستخدمة أو المعدة لاستهداف القوات المسلحة والمدنيين والمنشآت الحيوية.
وفيما شدد الفريق طارق صالح على واحدية المعركة والجبهات وحرمان المليشيات من التفرد بالجبهات أو الانفراد بجبهة واحدة وتزامن الرد والردع تجسيدا للجبهة الواحدة جدد مجلس القيادة التأكيد أن معركة الدولة تستهدف مشروع الانقلاب والسلاح خارج مؤسسات الدولة.
وشدد المجلس على أن تصعيد المليشيا سيكون أكثر كلفة على قياداتها وقدراتها ومصادر تمويلها، مشيداً بأداء القوات المسلحة والأمن في إفشال هجماتها وإلحاق خسائر بقدراتها والوصول إلى أهداف عسكرية نوعية.
وأكد أن العمليات الناجحة خلال الأسابيع الماضية بعثت رسالة واضحة بأن استباحة المدن واستهداف المدنيين والمنشآت الوطنية دون كلفة قد انتهى، وأن أي تصعيد جديد ستكون له تبعات مباشرة، مع استمرار الردع المتكامل ومنع الحوثيين من تحقيق أي مكاسب.