انطلاق العام الدراسي الجديد في المحافظات المحررة.. متابعة حكومية وميدانية لضمان انتظام الدراسة
- عدن، الساحل الغربي:
- منذ ساعة
دشنت وزارة التربية والتعليم والسلطات المحلية في المحافظات المحررة، الأحد، العام الدراسي الجديد 2026–2027، مع عودة الطلاب والطالبات إلى مقاعد الدراسة في المدارس الحكومية والأهلية، وسط تحركات رسمية وميدانية لمتابعة جاهزية المؤسسات التعليمية وضمان انتظام العملية الدراسية.
وتابع رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، من العاصمة المؤقتة عدن، تدشين العام الدراسي الجديد، واطلع من وزير التربية والتعليم الدكتور عادل العبادي على مستوى الاستعدادات وانتظام الدراسة والجهود المبذولة لضمان استقرار العملية التعليمية في مختلف المحافظات.
وأكد الزنداني أن انطلاق العام الدراسي يمثل محطة وطنية مهمة تتصل بمستقبل ملايين الطلاب والطالبات، مشدداً على أن نجاح العملية التعليمية مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود الحكومة ووزارة التربية والسلطات المحلية والكوادر التربوية وأولياء الأمور والمجتمع.
وثمن رئيس الوزراء جهود المعلمين والمعلمات والعاملين في القطاع التربوي، مؤكداً أن صمود المعلم وانتظام التعليم يمثلان ركيزة أساسية للحفاظ على مستقبل الأجيال وبناء الدولة.
في عدن، دشن وزير التربية والتعليم العام الدراسي من مدارس مديرية خور مكسر، حيث تفقد مدرسة عبدالله خليفة ومدرسة الجلاء للتعليم الأساسي، واطلع على جاهزية المدارس وانتظام الطلاب والطالبات والمعلمين في أول أيام الدراسة، مستمعاً إلى أبرز الاحتياجات والصعوبات التي تواجه العملية التعليمية.
أما في محافظة تعز، فقد شهدت مدرسة الشهيدة نعمة أحمد رسام تدشين العام الدراسي بحضور قيادات تربوية وإدارية، وسط انتظام الطالبات وحضور الكادر التعليمي والإداري. وأكدت إدارة التربية والتعليم استمرار النزول الميداني إلى المدارس لمتابعة سير الدراسة ورصد الصعوبات ومعالجتها، فيما شددت إدارة المدرسة على تهيئة الأجواء المناسبة للطالبات منذ اليوم الأول.
وفي مدينة المخا، دشنت السلطة المحلية العام الدراسي في مختلف مدارس المديرية، بالتزامن مع متابعة مستوى حضور الطلاب وانضباط الكادر التربوي.. وأوضح مدير مكتب التربية والتعليم قاسم الشاذلي أن عدد الطلاب والطالبات المسجلين في مدارس المديرية تجاوز 33 ألفاً، مع افتتاح مدارس حكومية وأهلية جديدة للمساهمة في استيعاب الأعداد المتزايدة وتخفيف الازدحام.
إلى ذلك دشن نائب وزير التربية والتعليم الدكتور علي العباب العام الدراسي، في عموم مدارس محافظة مأرب، التي تستقبل قرابة 162 ألف طالب وطالبة في مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي.
ودعا العباب أولياء الأمور إلى الدفع بأبنائهم للالتحاق بالمدارس ومتابعة تحصيلهم العلمي، وشدد على أهمية توفير بيئة تعليمية محفزة والالتزام بالدوام والخطة الدراسية، مؤكداً حرص الوزارة على متابعة احتياجات المدارس والعمل على معالجتها وفق الإمكانات المتاحة.
وفي لحج، دشن المحافظ مراد الحالمي العام الدراسي من مدرسة خديجة للبنات بمدينة صبر في مديرية تبن، مؤكداً أهمية استقرار العملية التعليمية والانضباط المدرسي والارتقاء بالتحصيل العلمي، وموجهاً برصد الاحتياجات التعليمية ومعالجتها وفق الأولويات والإمكانات المتاحة.
كما شهدت محافظة أبين تدشين العام الدراسي ومتابعة سير العملية التعليمية في عدد من مدارس زنجبار وخنفر، حيث أشادت السلطة المحلية بمستوى حضور الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات في اليوم الأول، مؤكدة أهمية انتظام الدراسة منذ انطلاقتها.
وفي شبوة، بلغ عدد مدارس التعليم العام والخاص 724 مدرسة استقبلت نحو 155 ألف طالب وطالبة، بما يعكس حجم الضغط المتزايد على قطاع التعليم والحاجة المستمرة إلى توسيع قدرته الاستيعابية.
وتكشف التدشينات الميدانية في المحافظات المحررة عن مساعٍ رسمية للحفاظ على انتظام العملية التعليمية رغم التحديات الاقتصادية والإنسانية، مع استمرار الحاجة إلى توسيع البنية التحتية التعليمية وتوفير الكتب والمستلزمات والكادر التربوي، خصوصاً في المحافظات التي تستقبل أعداداً كبيرة من النازحين.
وبدء العام الدراسي في موعده، إلى جانب الحضور الميداني للجهات التربوية، يمثل خطوة مهمة للحفاظ على استمرارية التعليم بوصفه أحد أهم ركائز الاستقرار وبناء الإنسان، في وقت تواجه فيه المؤسسات التعليمية تحديات متراكمة تتطلب دعماً حكومياً ومجتمعياً وشراكات أوسع لضمان حق الطلاب في التعليم.