الواجبات السياسية لاستثمار نجاحات القوات البحرية اليمنية
- أمين الوائلي
- منذ ساعة
القيادة السياسية العليا للشرعية اليمنية وصانع القرار الاستراتيجي معني تماما وبالضرورة بتغطية ومواكبة واستثمار نجاحات القوات البحرية باتجاه المجتمع الدولي لتفعيل وإنفاذ برامج دعم وتعزيز للقدرات والمقدرات.
يجب أن يذهب العقل والفعل السياسي والدبلوماسي إلى توظيف هذه النجاحات لاستخلاص جزء من التزامات وواجبات العالم ودوله لحماية الملاحة وحركة النقل التجاري العالمي عبر التعويض عن فشل وعجز المهام البحرية الدولية من طريق دعم ومكاثرة إمكانات ومقدرات قوة أمنية وعسكرية واستخباراتية مهنية ومحترفة وتحرج العالم فعليا في الجدوى والجدية وفعالية إحباط التهريب وتأمين الملاحة.
نجاحات ومنجزات الجهود الاستخباراتية والأمنية والعسكرية للقوات اليمنية في الساحل الغربي برا وبحرا يجب أن لا تبقى وفقط محط إشادة وثناء في فراغ من الدعم والإسناد والتعزيز الحقيقي المادي والتقني والعسكري لمقدرات وموجودات وإمكانيات القوات البحرية وخفر السواحل التي تتصدى لمهام وواجبات تتجاوز المحلي والوطني إلى الإقليمي والعالمي بما يمثله باب المندب والبحر الأحمر من أهمية وخطورة بالنسبة للعالم ومصالحه وللاقتصادر العالمي.
يجب القول إن الحرس الثوري الإيراني لم يعد ينطلق ويطلق عمليات وأعمال وشحنات التهريب والتمويل والأسلحة من الموانئ الإيرانية وإنما باتت شبكاته تتواجد في وعبر المياه المفتوحة والبحار وخاصة في المحيط الهندي والبحر العربي والقرن الأفريقي وهذا يستلزم بالضرورة تنسيقا عاليا مع الوحدات والمهام البحرية الدولية وتعزيز قدرات القوات البحرية اليمنية لمواجهة السيناريوهات المعقدة والاحتمالات الفتوحة على مزيد من التحديات.