اخاف على تعز.. ولكم في الساحل الغربي عبرة!

منذ ساعة

خاف على تعز، وتعز فيها رجال الملاحم، لكن الإستهانة بالعدو غباء وقد كلف الجميع أثماناً باهضة. 
العدو اليوم غير العدو قبل عشر سنوات .

يكفي أن يتقدم تبة واحدة أو تبتين ليقطع هيجة العبد واذا فعل ذلك حاصر تعز وهناك فرق بين الحصار السابق والحصار المحتمل فالحصار الأول كان طالوق مفيداً والحصار حول المدينة فقط لكن هذه المرة سيطبق بحصاره على الريف والمدينة وأي تقدم له في المضاربة فهنا الإحكام الكامل ولا تثقوا بأحد، فمن لم يعر باب المندب أي إهتمام وتركه للكهنوت لن يحفظ المضاربة، والضحية تعز كاملة، ويجب التعامل مع ما يجري بجدية، ولكم في الساحل الغربي عبرة، وهو أهم للإقليم والعالم من تعز المدينة ، أهم بكثير، ولكم بذلك عبرة،عظة .

أحد المسؤولين الحكوميين قال لصحيفة أمريكية وعزا سبب خسارة الساحل، أن النشطاء خدعوا الحكومة وروجوا انتصارات كبيرة .

كلام هذا المسؤول يوضح كيف تدار الدولة، فدولة مثل هذه لا تدرك حجم الخطر ولن تدرك، طالما معلوماتها من الفيسبوك، ولن تهتم .

تعزيزات كهنوتية الى حدود بني عمر، من الوازعية ، وتعزيزات الى الشقب، تعزيزات الى الصلو، الى جانب الكدحة، والى كل مكان .

وهي كلمة لأهلي بتعز : المدينة ليست أهم من زقر ولا من حنيش ولا أهم من ميون، ليست أهم من الكدحة ولا من المخا، ولا من ذوباب.

وأقصد ليست أهم للإقليم ولا للعالم، وسقوط متر مربع في محاذاة الباب أهم بالنسبة للعالم، لكن تعز هي وقود القضية وهي أهم للقضية اليمنية، أهم من ألف بحر وباب، ومن كل شيء، تعز هي الجمهورية.