الغازات.. خبيئة الحوثي الأخيرة

منذ 48 دقيقة

لا محل ولا مجال للتكهنات والافتراضات.
المصادر، اي مصادر، صريحة أو مجهلة، ستتحدث صراحة أو تلميحا إلى موضوع الغازات، يجب أن لا تبادر للتهوين اجتهادا أو استبعادا من عندياتها لإمكانية إقدام العدو على استخدام كل وأي وسيلة بيده لكسر الممانعة وفك حلقة الفشل بأي طريقة كانت.

 

قلت قبل هذا أكثر من مرة، هنا، خلال الأيام والأسابيع الماضية، إن المليشيات استخدمت كل سلاح وقوة بيدها وليس بمستطاعها بعد أكثر مما قد فعلت وبذلت في الهجوم المتكرر والإحباط المقيم. وإنها بقيت الغازات وستظهر عما قريب لابد.

 

اليوم اسمع همسا، تجاه معركة عصيفرة شمالي المدينة، واستخدام الحوثيين غازات "يعتقد أنها مسيلة للدموع"، وأنا أقول رجاء افعلوا خيرا ولا تعتقدوا ولا تصدروها هكذا بخفة واستسهال و "يعتقد".

 

هذه مسألة للجزم وليست للظن. ويجب القطع بها عند الإعلان وقبل الإعلان وبعد الإعلان.

 

الحوثي سوف يستخدم الغازات السامة ومكونات كيميائية لديه من الحرس الثوري، وأخرى أرسلت له آلات خاصة ومكونات وأوليات تدخل في هذه الصنعة الخطيرة.

 

في الشحنة الكبرى (750) طن التي قبضت في البحر الأحمر، عرضت للصحفيين في مؤتمر صحفي شهير في المخا آلات ومواد خاصة بالعمليات والتصنيع الكيميائي. وفي غيرها عرضت بدلات وأقنعة واقية خاصة بالاشتغال بالسموم والغازات السامة.

 

لهذا ولغيره لدينا يقين أن الحوثي سوف يكشف يوما لا محالة عن خبيئته الأخيرة والخبيثة.
وستكون عاملا إضافيا مدويا لاستجلاب عقاب كبير.

 

حفظ الله المقاتلين والمقاومين والمواطنين.
كونوا متأكدين ومستعدين وسالمين..