واشنطن بوست: سفن إيرانية تغادر الصين محملة بمواد كيميائية تدعم برنامج الصواريخ

  • وكالات، الساحل الغربي:
  • منذ 11 ساعة

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" عن مغادرة سفينتين تابعتين لشركة شحن إيرانية، تتهمها واشنطن بتوريد برنامج طهران للصواريخ البالستية، ميناء صينياً محملتين ببضائع متجهة إلى إيران هذا الأسبوع، مما يثير تساؤلات حول دعم بكين لبرنامج طهران للتسلح.

واستندت الصحيفة في هذا الاستنتاج إلى تحليل شامل لبيانات تتبع السفن، وصور الأقمار الصناعية، وسجلات وزارة الخزانة الأمريكية.. وتعد السفينتان، "شابديس" و"برزين"، جزءاً من شركة خطوط الشحن الإيرانية "إريسل"، وهي شركة مملوكة للدولة وتخضع لعقوبات أمريكية وأوروبية، وتوصفها واشنطن بأنها "خط الشحن المفضل للجهات الإيرانية الداعمة لبرامج امتلاك الأسلحة".

أفاد خبراء نقلوا لـ"واشنطن بوست" أن السفينتين رستا في ميناء غاولان بمدينة تشوهاي الصينية، وهو ميناء معروف بتحميل المواد الكيميائية، بما في ذلك بيركلورات الصوديوم، التي تُعتبر مادة أولية أساسية في إنتاج وقود الصواريخ الصلب الذي تحتاجه إيران بشدة لبرنامجها الصاروخي.

وأشار خبراء إلى أن مغادرة هذه السفن في التوقيت الحالي، الذي يتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية المباشرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، يعد أمراً لافتاً، حيث يُتوقع أن تكون الصين حذرة من السماح بمثل هذه الشحنات.. وعزز مياد مالكي، المسؤول السابق في وزارة الخزانة الأمريكية، هذا التقييم، مرجحاً أن تكون السفينتان تحملان بيركلورات الصوديوم بناءً على تاريخ النقل من غاولان إلى إيران عبر "إريسل".

ومن المتوقع وصول السفينة "برزين" إلى ميناء بندر عباس الإيراني السبت المقبل، بينما من المقرر أن تصل "شابديس" إلى ميناء تشابهار في 16 مارس، وكلا المرفأين يقعان في مضيق هرمز ويضمان قواعد بحرية إيرانية رئيسية.. وتأتي هذه التطورات في سياق جهود أمريكية مستمرة، شملت فرض عقوبات العام الماضي، لتعطيل إنتاج إيران للصواريخ البالستية عبر وقف تدفق هذه المادة الكيميائية من الصين.

ذات صلة