اليوم الـ21 للعدوان الإيراني.. دفاعات الخليج تتصدى لموجات صواريخ ومسيرات استهدفت منشآت حيوية وأعياناً مدنية
- وكالات، الساحل الغربي:
- منذ ساعتين
واصلت أنظمة الدفاع الجوي في دول الخليج العربي التصدي لموجات متتالية من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، في تصعيد لافت استهدف منشآت حيوية وأعياناً مدنية، وسط تأكيدات رسمية بالجاهزية الكاملة لحماية الأمن والاستقرار.
في المملكة العربية السعودية، أعلنت وزارة الدفاع تدمير 29 طائرة مسيرة، بينها 28 في المنطقة الشرقية وواحدة في منطقة الجوف، وفق المتحدث العسكري اللواء تركي المالكي، فيما كانت الدفاعات قد اعترضت في وقت سابق صواريخ باليستية ومسيرات إضافية استهدفت مناطق مختلفة.
كما أكدت القيادة السعودية، ممثلة بـ الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، دعمها لجهود حفظ الاستقرار الإقليمي، مشيدة بأداء القوات المسلحة في التصدي للهجمات.
وفي الإمارات العربية المتحدة، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض 4 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيرة قادمة من إيران، مشيرة إلى أنها تعاملت منذ بدء التصعيد مع 338 صاروخاً باليستياً و1740 طائرة مسيرة.. كما كشفت عن تفكيك شبكة مرتبطة بـحزب الله وإيران، متورطة في أنشطة تمويل وغسل أموال.
وفي الكويت، تعرضت مصفاة ميناء الأحمدي لهجمات بطائرات مسيرة لليوم الثاني على التوالي، أدى إلى اندلاع حريق تمت السيطرة عليه دون تسجيل إصابات، فيما رصد الجيش الكويتي صاروخاً باليستياً و25 مسيرة خلال 24 ساعة، تم تدميرها.
أما مملكة البحرين، فأعلنت اعتراض 141 صاروخاً و242 طائرة مسيرة منذ بدء الهجمات، مؤكدة أن استهداف الأعيان المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للأمن الإقليمي.
وفي قطر، اندلع حريق في أحد المخازن بمنطقة بركة العوامر نتيجة تداعيات الهجمات، دون تسجيل أي إصابات، وفق وزارة الداخلية.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد إيراني متواصل، حيث تستهدف الهجمات منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية، بينما تواصل دول الخليج تعزيز قدراتها الدفاعية والتنسيق المشترك لمواجهة التهديدات المتزايدة، والحفاظ على أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.