ترامب يلوح بتقليص التزام واشنطن تجاه الناتو ويشترط زيادة الإنفاق الدفاعي
- وكالات، الساحل الغربي:
- منذ ساعتين
كشفت تقارير غربية عن توجهات لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة صياغة علاقة بلاده مع دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وسط تصاعد الخلافات مع الحلفاء الأوروبيين بشأن تقاسم الأعباء العسكرية.
وذكرت صحيفة "التلغراف" البريطانية، أن ترامب يدرس اتخاذ خطوات قد تشمل حرمان الدول الأعضاء التي لا تلتزم برفع إنفاقها الدفاعي إلى 5% من ناتجها المحلي من المشاركة في قرارات الحلف، في خطوة تعكس حجم الإحباط داخل الإدارة الأمريكية من أداء الشركاء الأوروبيين.
وبحسب المصادر، فإن ترامب يرى أنه "لا ينبغي للدول التي لا تتحمل نصيبها من الإنفاق الدفاعي أن يكون لها صوت في تحديد سياسات الحلف"، مشيراً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر حدة، من بينها إعادة النظر في الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، بما في ذلك سحب قوات من ألمانيا.
وعبر ترامب، خلال كلمة في منتدى استثماري بميامي، عن استيائه من مواقف دول الناتو، مؤكداً أن الولايات المتحدة "ليست مضطرة للوقوف إلى جانب الحلف" إذا لم يبادلها الأعضاء نفس الدعم، في إشارة إلى الخلافات المرتبطة بالتصعيد مع إيران وتأمين مضيق هرمز.
كما أظهرت التصريحات تصاعد الشكوك حول التزام واشنطن ببند الدفاع المشترك في الحلف، في ظل تاريخ من المواقف المتقلبة لترامب تجاه الناتو، كان أبرزها مطالبته المتكررة بزيادة الإنفاق الدفاعي، وتشكيكه في جدوى حماية الدول التي لا تفي بالتزاماتها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الأوروبية توتراً متجدداً، على خلفية ملفات أمنية وجيوسياسية، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من إعادة ترتيب أولويات التحالف العسكري الغربي.