وزير الداخلية الفرنسي: الهجوم المُحبط في باريس يحمل بصمات صراع الشرق الأوسط

  • وكالات، الساحل الغربي:
  • منذ ساعتين

ربط وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز بين الهجوم الذي تم إحباطه فجر السبت في العاصمة باريس والتطورات الجارية في الشرق الأوسط، مشيراً إلى وجود "أوجه تشابه" مع هجمات شهدتها دول أوروبية مؤخراً.

وأوضح نونيز، في تصريح لقناة BFMTV، أن الحادثة "تُذكر بأعمال مماثلة وقعت في دول أوروبية أخرى"، مثل هولندا، لافتاً إلى أن تلك العمليات تبنتها "مجموعات صغيرة" أشارت إلى ارتباطها بالصراع في الشرق الأوسط.

وكانت الشرطة الفرنسية قد أحبطت هجوماً استهدف مبنى "بنك أوف أمريكا" في الدائرة الثامنة بباريس، وتحديداً في شارع لا بويتيه، عند نحو الساعة 3:30 فجراً، وفق ما نقلته صحيفة لو فيغارو عن مصدر مُطلع.

وبحسب المعطيات الأولية، باشرت السلطات تحقيقاً في احتمال تورط جهات موالية لإيران، وذلك على خلفية سلسلة هجمات سابقة طالت مواقع أمريكية وإسرائيلية ويهودية في عدد من الدول الأوروبية، بينها النرويج وبلجيكا وهولندا والمملكة المتحدة خلال الأسابيع الماضية.

من جهته، أعلن مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب فتح تحقيق رسمي في الواقعة، يشمل تهماً تتعلق بـ"الشروع في تنفيذ عمل إرهابي باستخدام مواد حارقة أو متفجرة"، و"حيازة ونقل مواد خطرة بقصد تنفيذ أعمال تخريب"، إضافة إلى "التآمر الإرهابي".

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، وانعكاساته الأمنية المتزايدة داخل عدد من الدول الأوروبية.

ذات صلة