عقوبات أمريكية تطول أكثر من 20 جهة ضمن شبكة تهريب النفط الإيرانية

  • واشنطن، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الأربعاء، فرض حزمة عقوبات جديدة استهدفت أكثر من 20 فرداً وكياناً وسفينة، ضمن شبكة دولية لتهريب النفط الإيراني، في خطوة تصعيدية ضمن ما وصفته بـ"حملة الضغط الاقتصادي القصوى" على طهران.

وأوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) أن العقوبات استهدفت شبكة يديرها رجل الأعمال الإيراني "محمد حسين شمخاني"، نجل المسؤول الأمني علي شمخاني، والتي تُتهم بإدارة إمبراطورية شحن نفطي بمليارات الدولارات لصالح النظام الإيراني، عبر شركات واجهة وعمليات نقل سرية للنفط.

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن الإجراء يندرج ضمن برنامج "الغضب الاقتصادي"، مؤكداً أن واشنطن ستواصل استهداف النخب المرتبطة بالنظام الإيراني وشبكات تمويله، بما في ذلك تلك المرتبطة بأنشطة "إرهابية".

وشملت العقوبات شركات شحن وخدمات لوجستية مقرها الإمارات والهند وجزر مارشال، إلى جانب عدد من السفن التي تنقل النفط الإيراني والروسي بطرق ملتوية، باستخدام تقنيات للتهرب من العقوبات، مثل النقل بين السفن وإخفاء أنظمة التتبع.

كما طالت العقوبات شبكة مالية مرتبطة بحزب الله يقودها الممول الإيراني–اللبناني "سيد نعيمائي بدر الدين موسوي"، والمتهم بإدارة عمليات معقدة لغسل الأموال عبر تهريب النفط الإيراني إلى فنزويلا مقابل الذهب، الذي يُعاد توجيهه لدعم أنشطة الحرس الثوري الإيراني.

وأكدت الخزانة الأمريكية أن هذه الإجراءات تأتي استناداً إلى أوامر تنفيذية تستهدف قطاعات الاقتصاد الإيراني وشبكات تمويل الإرهاب، مشيرة إلى أنها فرضت منذ بدء الحملة أكثر من ألف عقوبة على أفراد وكيانات وسفن مرتبطة بطهران.

وبموجب العقوبات سيتم تجميد الأصول التابعة للأفراد والكيانات المستهدفة داخل الولايات المتحدة، وحظر التعامل معها، مع التلويح بفرض عقوبات ثانوية على أي جهات دولية تتعاون مع هذه الشبكات.

وتأتي هذه الخطوة في سياق تصعيد الضغوط الأمريكية على إيران ووكلائها الإقليميين، في محاولة لتقويض مصادر تمويلهم والحد من أنشطتهم في المنطقة.

ذات صلة