الحوثيون يفرضون "واجبات منزلية" على أساتذة الجامعات في إب ضمن دورات طائفية إلزامية

  • ليلى جمال، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

كشفت مصادر أكاديمية عن تصعيد جديد لمليشيا الحوثي في إطار تشديد سيطرتها على مؤسسات التعليم العالي، عبر فرض "واجبات منزلية" وأنشطة إلزامية على أساتذة الجامعات الحكومية والأهلية وموظفيها في محافظة إب، ضمن دورات فكرية وعسكرية ذات طابع طائفي وتعبوي.

وأوضحت المصادر أن المليشيا أخضعت، خلال العامين الماضيين، مئات الأكاديميين والإداريين في الجامعات الحكومية والخاصة بالمحافظة لبرامج مكثفة تتضمن محاضرات عقائدية وتدريبات عسكرية، في مسعى لفرض مشروعها الأيديولوجي على قطاع التعليم العالي.

وأضافت أن المليشيا لا تكتفي بإجبار المشاركين على حضور تلك الدورات، إذ تلزمهم بتنفيذ تكاليف وأنشطة منزلية تُرفع لاحقاً إلى المشرفين الحوثيين، بهدف قياس مدى التزامهم واستجابتهم للمحتوى الفكري الذي تروج له.

ويرى حقوقيون أن هذه الممارسات تمثل شكلاً من أشكال الإخضاع الممنهج للنخب الأكاديمية، ومحاولة لتقويض دورها التنويري وتحويلها إلى أدوات دعائية تخدم المشروع الطائفي للمليشيا.

وخلال السنوات الأخيرة، صعدت مليشيا الحوثي من تدخلاتها في قطاع التعليم، وحولت الجامعات الواقعة تحت سيطرتها إلى منصات للتعبئة الفكرية والتجنيد، عبر إجبار أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب على الالتحاق بدورات عقائدية وقتالية تتماشى مع أجندتها الأيديولوجية.

ذات صلة